أكدت لي فونج، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة ل حقوق الإنسان في السودان، أن المساحات المدنية في السودان تتعرض لتضييق خطير، مشيرة إلى تعرض المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمتطوعين لتهديدات واعتداءات ومضايقات، بل ووقوع قتلى بينهم، حسبما أوردت قناة «القاهرة الإخبارية».
وأضافت لي فونج، أن القيود المفروضة على العمل الإنساني تعرقل وصول المساعدات إلى المدنيين، خاصة في المناطق المحاصرة مثل الفاشر وكردفان ودارفور.
وأوضحت أن الحصار المفروض على بعض المدن استمر 18 شهرًا، مع تقييد دخول الغذاء والمساعدات، ما أدى إلى استخدام التجويع كسلاح حرب، وهو ما اعتبرته جريمة حرب موثقة في التقرير الأخير.
وأكدت دعم المفوضية لأي تحرك يضمن وصولًا إنسانيًا آمنًا وغير منقطع للمدنيين في المناطق المتضررة.