تزايد الدعوات إلى تطوير آليات جديدة للحوكمة العالمية تعكس صوت الشعوب، وليس فقط إرادة الحكومات.
وفي هذا السياق، يبرز مفهوم "لبرلمان العالمي المنتخب" كأحد المقترحات التي تهدف إلى تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار الدولي، وهو ما تعكسه نتائج استطلاع رأي دولي حديث أظهر مستويات متفاوتة من التأييد لهذه الفكرة حول العالم.
كشف استطلاع رأي دولي أن نحو 40% من المواطنين في 101 دولة حول العالم أعربوا عن تأييدهم، سواء بشكل كامل أو إلى حد ما، لإنشاء برلمان عالمي منتخب يتولى التعامل مع القضايا الدولية المشتركة التي تمس الإنسانية جمعاء.
وسجّلت موزمبيق أعلى نسبة تأييد لهذا المقترح بنسبة بلغت 57.9%، تلتها تركيا بنسبة 57.0%، ثم السنغال بنسبة 54%. أما في مصر، فقد بلغت نسبة المؤيدين لفكرة البرلمان العالمي 43%، ما يعكس اهتمامًا ملحوظًا لدى شريحة معتبرة من المواطنين بإيجاد آليات دولية أكثر تمثيلًا وديمقراطية.
وتأتي هذه النتائج ضمن استطلاع للرأي أجرته شركة "نيرا داتا" لصالح منظمة "ديمقراطية بلا حدود"، على عيّنة واسعة شملت 117 ألف شخص بالغ في 101 دولة حول العالم.
وهدف الاستطلاع إلى قياس اتجاهات الرأي العام بشأن تطوير نظم الحوكمة العالمية، وتعزيز مشاركة المواطنين في معالجة القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، في مؤشر واضح على تنامي الوعي العالمي بأهمية إشراك الشعوب في صياغة مستقبل النظام الدولي.