أكدت دار الإفتاء أن الفرحة بقدوم شهر رمضان تسكن القلوب قبل أن تُضاء الشوارع، مشيرة إلى أنه شهرٌ يُقبل معه الخير والطمأنينة، وتتفتح فيه أبواب الرحمة ويتجدد الأمل في النفوس.
وأوضحت الدار أن رمضان يمثل موسمًا للقرب من الله، وشهرًا للقرآن والدعاء والعمل الصالح، حيث يراجع الإنسان نفسه ويُصلح قلبه، ويتعلم كيف يكون الصبر طريقًا للسكينة، وكيف تتحول الرحمة إلى أسلوب حياة.
وابتهلت دار الإفتاء إلى الله أن يُبلغ الجميع شهر رمضان، وأن يجعل أيامه نورًا ولياليه بركة، وأن يكتب فيه القبول والمغفرة.