اعتدنا في وجبة السحور أن نختم اليوم بعلبة زبادي، ظنًّا منا أنها الخيار الأخف والأكثر صحة قبل الصيام.
لكن هل هذه العادة صحيحة فعلًا؟
وهل هناك فرق حقيقي بين ال زبادي العادي وال زبادي اليوناني؟
وماذا عن مريض الكوليسترول: يختار كامل الدسم أم خالي الدسم؟
أسئلة تتكرر كثيرًا، والإجابة عليها تحمل مفاجآت قد تغيّر نظرتك لل زبادي تمامًا.
يقول الدكتور أحمد محمد – أخصائي التغذية العلاجية:
«ال زبادي من أفضل الأطعمة التي يمكن إنهاء وجبة السحور بها، لما يحتويه من عناصر تساعد على الاسترخاء، وتحسين جودة النوم، وتنظيم سكر الدم، دون التسبب في ارتفاعه حتى بعد ساعات».
لماذا ال زبادي خيار ذكي في السحور؟
ال زبادي غني بـ:
الماغنسيوم
التربتوفان
وهما عنصران يساعدان على:
تهدئة الجهاز العصبي
تحسين جودة النوم
دعم استقرار سكر الدم أثناء الصيام
ال زبادي والرايب… نفس الفائدة باختلاف القوام
يوضح د. أحمد أن:
الزبادي، والرايب، وال زبادي اليوناني ناتجون عن تخمير الحليب ببكتيريا نافعة تُعرف باللاكتوباسيلس.
الفرق الأساسي بين ال زبادي والرايب هو القوام فقط؛
ال زبادي أكثر تماسكًا
الرايب أخف
أما القيمة الغذائية فمتقاربة جدًا.
ال زبادي اليوناني… ليس مستوردًا كما يظن البعض
ال زبادي اليوناني:
هو زبادي عادي تمت تصفيته من شرش اللبن (مصل الحليب)
بعد التصفية:
يزداد تركيز البروتين
يقل سكر اللاكتوز
يرتفع محتوى الدهون الصحية
يصبح القوام أقرب للقشطة
ولهذا السبب:
هو أعلى في البروتين
مناسب أكثر للأنظمة الغذائية
لكنه أغلى سعرًا من ال زبادي العادي
كامل الدسم أم خالي الدسم؟
يحذّر د. أحمد من الفكرة الشائعة بأن ال زبادي خالي الدسم هو الأفضل:
إزالة الدهون تعني فقدان فوائد غذائية مهمة
الدهون الصحية:
تعزز الشبع
تحسّن امتصاص الفيتامينات
تدعم التوازن الهرموني
الاختيار الأفضل:
ال زبادي كامل الدسم سواء العادي أو اليوناني.
مريض الكوليسترول… هل ال زبادي خطر؟
الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون:
70–80% من الكوليسترول في الجسم يُصنّع داخليًا بواسطة الكبد
الكوليسترول ضروري لـ:
تصنيع الهرمونات
تكوين فيتامين د
إنتاج العصارة الصفراوية
بناء أغشية الخلايا
حتى لو لم نتناول كوليسترول في الطعام، سيقوم الجسم بتصنيعه تلقائيًا.
ليس كل الكوليسترول عدوًا
يوضح د. أحمد أن:
HDL (الكوليسترول الجيد) هو البطل الحقيقي
يعمل كـ«تاكسي» ينقل الكوليسترول الزائد من الدم والشرايين إلى الكبد للتخلص منه
كيف نرفع HDL؟
ممارسة الرياضة
تحسين حساسية الإنسولين
تقليل النشويات البسيطة
الصيام المتقطع (ورمضان أفضل مثال)
الاعتماد على الدهون الصحية مثل:
صفار البيض
ال زبادي كامل الدسم