طفلة فلسطينية: وجدت في مصر الآمان ومتطوعو الهلال الأحمر المصري أعادوا لي الفرح

طفلة فلسطينية: وجدت في مصر الآمان ومتطوعو الهلال الأحمر المصري أعادوا لي الفرحطفلة فلسطينية

عرب وعالم26-2-2026 | 14:00

تحولت ليلة عادية كانت تساعد فيها طفلة فلسطينية والدتها في إعداد الطعام إلى ذكرى مؤلمة غيّرت ملامح طفولتها.

وبعد رحلة طويلة مثقلة بالخوف والانتظار، وصلت إلى مصر حاملة إصابتها ووقع تلك الليلة في قلبها.

لكن عند بوابة معبر رفح المصري، وجدت دفئًا إنسانيًا ودعمًا نفسيًا من متطوعي الهلال الأحمر المصري، ليمنحوها مساحة للأمان والشفاء أعادتها للابتسام من جديد.

إنها ل . ق، طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 11 عامًا، تروي قصتها بصوت حزين، قائلة: "في أحد الليالي، بينما كنت أساعد أمي في تجهيز الطعام ونتحدث معًا كأي يوم عادي، تحول كل شيء فجأة إلى ظلام وصوت انفجارات، حيث تم قصف المخيم الذي نُقيم به، استشهدت أمي وأصيب ذراعي، عشت حالة نفسية صعبة حتى أخبرني أبي أننا سنذهب إلى مصر للعلاج، فرحت كثيرًا، لأنني سأعالج ذراعي وألتقى جدتي التي تعيش في مصر".

وتابعت الصغيرة الفلسطينية: " كنت خائفة خلال رحلة الخروج من غزة، حتى دخلت مصر واستقبلني متطوعو الهلال الأحمر المصري لعبوا معي وفرحوني، وأعطوني أورقًا وألوانًا لأرسم فساتين، لأن حلمي أصبح مصممة أزياء".

واختتمت حديثها، قائلة: " مصر جميلة والناس طيبة، أتمنى أتعالج وأتجمع مع أخواتي مرة ثانية".

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان