لم تعد تقنيات الذكاء الاصطناعي حكرًا على المتخصصين أو الكبار، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للمراهقين، خاصة في مجالات التعلم والبحث والترفيه. فمع الانتشار الواسع ل روبوتات الدردشة الذكية، يتزايد اعتماد الفئة العمرية الأصغر على هذه الأدوات في إنجاز مهامهم الدراسية والحصول على المعلومات بسرعة وسهولة.
كشفت نتائج استطلاع حديث أن 57% من المراهقين الأمريكيين، في الفئة العمرية من 13 إلى 17 عامًا، أكدوا استخدامهم روبوتات الدردشة للبحث عن المعلومات، بينما أشار 54% إلى اعتمادهم عليها في المذاكرة وأداء الواجبات المدرسية.
وفي السياق ذاته، أوضح 47% من المشاركين أنهم يستخدمون هذه الأدوات لأغراض ترفيهية، في حين يعتمد 42% منهم على روبوتات الدردشة في تلخيص المقالات والكتب ومقاطع الفيديو، ما يعكس توسع دور الذكاء الاصطناعي في دعم الفهم السريع للمحتوى.
وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع رأي أجراه مركز بيو للأبحاث عبر الإنترنت، على عيّنة مكوّنة من 1,458 ثنائيًا، ضم كل ثنائي مراهقًا أمريكيًا وأحد والديه، بهدف رصد مجالات استخدام المراهقين لتقنيات الذكاء الاصطناعي ومدى تأثيرها على أنماط التعلم والحياة اليومية.