شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل "المتر سمي" العديد من المفاجآت الدرامية التي قلبت مسار الأحداث، وذلك بعد ظهور نتائج تحليل إثبات النسب وما تبعها من تطورات غير متوقعة.
وبدأت الحلقة بتوجه "المتر سمير" الذي يجسد شخصيته الفنان كريم محمود عبد العزيز إلى المستشفى لمراجعة نتيجة تحليل النسب الخاصة بطفل "أمل"، التي تؤدي دورها الفنانة سارة عبد الرحمن.
وهناك يكتشف أن النتيجة التي حصل عليها في البداية كانت مزورة، قبل أن يؤكد الطبيب أن النتيجة الحقيقية سلبية، ما يعني أنه لا تربطه أي صلة نسب بالطفل.
وتتوالى المفاجآت عندما يظهر أن زوج أمل، الذي يجسد دوره الفنان إسلام إبراهيم، يواجه صدمة أخرى بعد أن تكشف التحاليل أنه بدوره ليس الابن الحقيقي لوالده، وهو ما يفتح بابًا جديدًا من التعقيدات داخل الأحداث.
وفي سياق آخر، تنتقل الأحداث إلى محكمة الأسرة، حيث يتولى المحامي "نادر" الذي يجسد شخصيته الفنان محمد أوتاكا الدفاع عن شقيقته "ميرفت"، التي تقدم دورها الفنانة ناهد السباعي، في دعوى طلاقها من زوجها "المتر سمير".
وبعد مرافعة قوية داخل المحكمة، يصدر الحكم لصالحها ويتم إقرار الطلاق رسميًا.
ومع تصاعد الأحداث، يبدأ المتر سمير في التخطيط لقضية جديدة، حيث يقرر مساعدة الراقصة "شاهيناز" التي تجسد شخصيتها الفنانة رحاب الجمل للحصول على حكم بالطلاق من زوجها، ما يفتح خطًا دراميًا جديدًا في الحلقات المقبلة.
يُصنف مسلسل "المتر سمير" كعمل درامي اجتماعي ممزوج بالكوميديا، إذ يتناول عددًا من القضايا اليومية في إطار خفيف يعتمد على المواقف الإنسانية القريبة من الجمهور.
ويتكون العمل من 15 حلقة، حيث تقدم كل حلقة قصة مختلفة تتقاطع مع حياة بطل العمل.
ويجسد كريم محمود عبد العزيز خلال الأحداث شخصية محامٍ يواجه العديد من المواقف الحياتية المعقدة، خاصة ما يتعلق بعلاقته بطليقته والخلافات المستمرة بينهما، وهو ما يخلق العديد من المفارقات الكوميدية ذات الطابع الاجتماعي.
يشارك في بطولة المسلسل عدد من النجوم، من بينهم سلوى خطاب ومحمد عبد الرحمن إلى جانب أبطال العمل الرئيسيين.
المسلسل من تأليف ممدوح متولي، وإشراف على الكتابة أحمد عبد الوهاب، ومن إخراج خالد مرعي.