رغم رومانسية بعض الرجال قبل الزواج، قد تتحول سلوكياتهم إلى عنف جسدي أو نفسي بعد الزواج، أظهرت الدراسات، بما في ذلك أبحاث جامعة فلوريدا أتلانتيك، أن بعض الرجال يمارسون ما يُسمى "سلوكيات الاحتفاظ بالرفيق"، وهي تكتيكات للتحكم بالشريكة وحمايتها بطريقة مبالغ فيها، وقد تكون مؤشرًا على العنف المستقبلي، وتشمل:
متابعة مكان تواجد الشريكة والتأكد من تحركاتها بشكل مستمر.
زيارة الشريكة دون سابق إنذار بحجة الاطمئنان.
الإفراط في الكلمات الرومانسية كوسيلة للسيطرة.
التهديد بالانتقام أو العنف في حال حدوث أي خلاف أو رغبة في الانفصال.
التقليل من وقت الشريكة وإهداره عمدًا لتقليل قيمتها أمام نفسه.
تشير الدراسات إلى أن هذا النوع من السلوكيات يسبق غالبًا العنف إذا شعرت الشريكة بعدم الطاعة أو بخيانة مزعومة.
هناك سلوكيات أخرى قد تكشف عن احتمال تحول الرجل لزوج عنيف، منها:
التنمر على مظهر الشريكة والتحكم في ملابسها.
الانتقاد المستمر والتقليل من قيمتها.
رمي الأشياء أو ضرب الجدران عند الغضب.
الصراخ وإحساس الشريكة بأنها طفلة ضعيفة.
منعها من العمل أو التحكم بأموالها.
فرض إذن مسبق للخروج مع الأصدقاء أو القيام بأي نشاط.
إحراجها أمام الآخرين بشكل متعمد.
علامات تدل على سيطرة الرجل العنيف على المرأة
تتطور آثار العنف لتشمل المرأة نفسها، حيث تظهر علامات تجعلها أكثر تبعية وتأثرًا بالزوج، ومنها:
تبرير أفعاله العنيفة أو المحرجة.
انخفاض الثقة بالنفس وتغير الشخصية.
القلق المستمر والسعي لإرضائه دائمًا.
الانعزال عن العمل والأصدقاء لتجنب المواجهات.
الوعي بهذه العلامات قبل الزواج وبعده يساعد المرأة على حماية نفسها واتخاذ القرارات المناسبة قبل أن تتفاقم سلوكيات العنف.
التعرف على سلوكيات الاحتفاظ بالرفيق، التحكم المفرط، و التنمر النفسي يمكن أن يكون مؤشرًا مهمًا لتجنب الزواج مع رجل قد يصبح عنيفًا.