أطعمة تمنحك طاقة تدوم لساعات بعد السحور.. اختيارات ذكية ليوم رمضاني نشيط

أطعمة تمنحك طاقة تدوم لساعات بعد السحور.. اختيارات ذكية ليوم رمضاني نشيطالسحور

منوعات9-3-2026 | 14:45

تلعب وجبة السحور دورًا أساسيًا في تحديد مستوى نشاطك خلال ساعات الصيام الطويلة في رمضان. فاختيار الأطعمة المناسبة لا يساعد فقط على تقليل الشعور بالجوع والعطش، بل يمنح الجسم طاقة مستدامة تساعد على التركيز والقيام بالمهام اليومية دون إرهاق. ويؤكد خبراء التغذية أن الجمع بين البروتين والألياف والكربوهيدرات المعقدة يعد المفتاح الأساسي للحصول على طاقة متوازنة تدوم طوال اليوم.

أطعمة تمنحك طاقة طويلة بعد السحور

اختيار أطعمة السحور لا يتعلق بكمية الطعام فقط، بل بنوعيته أيضًا. فالأطعمة التي تهضم ببطء وتساعد على استقرار مستوى السكر في الدم تمنح الجسم طاقة تدريجية وتقلل الشعور بالخمول. وفيما يلي أبرز الأطعمة التي ينصح بتناولها في السحور للحفاظ على النشاط طوال ساعات الصيام.

الشوفان

يعد الشوفان من أفضل الخيارات للسحور، لاحتوائه على الألياف القابلة للذوبان التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم، ما يمنح إحساسًا بالشبع لفترة أطول. ويمكن تناوله مع الحليب أو الزبادي وإضافة المكسرات أو الفاكهة للحصول على وجبة متكاملة.

البيض

البيض مصدر غني بالبروتين عالي الجودة، ويساعد على الشعور بالشبع لفترة طويلة. كما يحتوي على أحماض أمينية مهمة تدعم صحة العضلات وتساعد الجسم على الحفاظ على طاقته خلال الصيام، ويمكن تناوله مسلوقًا أو مع الخضروات في صورة أومليت.

الزبادي اليوناني

يمتاز الزبادي اليوناني بنسبة بروتين مرتفعة مقارنة بالزبادي العادي، كما يحتوي على بكتيريا نافعة تدعم صحة الجهاز الهضمي. ويمكن إضافة العسل أو بذور الشيا إليه لتعزيز قيمته الغذائية.

الفول

يعد الفول من أشهر أطباق السحور في العالم العربي، وهو غني بالبروتين النباتي والألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم، ما يمنح الشعور بالشبع ويمنع الجوع المبكر خلال ساعات النهار.

الموز

الموز مصدر جيد للكربوهيدرات الطبيعية والبوتاسيوم، ما يساعد على تعزيز الطاقة والحفاظ على توازن السوائل في الجسم، كما يساهم في تقليل التشنجات العضلية أثناء الصيام.

خبز الحبوب الكاملة

يحتوي خبز الحبوب الكاملة على كربوهيدرات معقدة تُهضم ببطء، ما يساعد على الحفاظ على مستوى طاقة ثابت ويمنع الارتفاع المفاجئ في السكر بالدم.

المكسرات النيئة

حفنة صغيرة من اللوز أو الجوز تمنح الجسم دهونًا صحية وبروتينًا وأليافًا تساعد على الشعور بالشبع. كما تساهم في دعم صحة الدماغ والحفاظ على التركيز خلال الصيام.

الأفوكادو

الأفوكادو غني بالدهون الصحية والألياف التي تساعد على إبطاء الهضم وإطالة الشعور بالامتلاء، كما يمد الجسم بعناصر غذائية مهمة مثل البوتاسيوم.

الحمص

يعد الحمص مصدرًا جيدًا للبروتين النباتي والألياف، ويساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، ما يجعله خيارًا مناسبًا لوجبة سحور مشبعة ومتوازنة.

بذور الشيا

رغم صغر حجمها، فإن بذور الشيا غنية بالألياف وأحماض أوميغا 3. وعند نقعها تتكون مادة هلامية تساعد على إبطاء الهضم وتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.

يقول الدكتور أحمد محمد، أخصائي التغذية العلاجية، إن أفضل سحور صحي هو الذي يجمع بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة والألياف، موضحًا أن هذه العناصر تساعد على إطلاق الطاقة تدريجيًا خلال ساعات الصيام. وينصح بتجنب الأطعمة الغنية بالسكريات أو الكربوهيدرات البسيطة في السحور، لأنها قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر بالدم يعقبه هبوط مفاجئ يؤدي إلى الشعور بالتعب والجوع مبكرًا.

اختيار الأطعمة المناسبة في السحور يساعد على صيام مريح ويمنح الجسم طاقة مستقرة طوال اليوم. لذلك احرص على تنويع وجبتك بين البروتين والألياف والدهون الصحية، واجعل سحورك وجبة متوازنة تدعم نشاطك وتركيزك حتى موعد الإفطار.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان