قررت محكمة جنايات القاهرة، معاقبة المتهم بقتل والده طعناً خلال أدائه صلاة الفجر في منطقة الخليفة، بالإعدام.
صدر الحكم برئاسة المستشار جمال عليوة، وعضوية المستشارين محمد عبد القادر حمزة ونشأت محمد سالم، وأمانة سر شريف محمد.
وأفادت تحقيقات النيابة العامة أن الجريمة وقعت على خلفية خلافات متكررة بين الأب ونجله بسبب إدمان الأخير للمواد المخدرة ورفض الأب الاستمرار في الإنفاق عليه، ما دفع المتهم إلى مباغتة والده بعدة طعنات متفرقة في الصدر والبطن والوجه، أودت بحياته في الحال.
وتابعت التحقيقات أن المتهم كان على خلاف دائم مع والده نتيجة تعاطيه المواد المخدرة، بينما كان الأب يحاول باستمرار إبعاده عن هذا الطريق وحثه على العمل وتحمل مسئولياته.
وكشفت التحقيقات أنه في ليلة الواقعة، نشبت مشادة بين المتهم وزوجته عقب عودته إلى المنزل تحت تأثير مخدر «الآيس»، ما دفع الزوجة إلى مغادرة المنزل بعد أن تواصلت مع أقاربها، وذلك قبل أذان الفجر بقليل، ليبقى المتهم ووالده بمفردهما داخل المسكن.
ولفتت التحقيقات إلى أن المتهم عزم على التخلص من والده، محمّلًا إياه مسئولية ما وصل إليه من أزمات، فانتظر حتى استيقظ الأب لأداء صلاة الفجر، ثم استل سكينًا من غرفة الطعام وباغته بعدة طعنات متتالية في أنحاء متفرقة من جسده، متجاهلًا استغاثاته ومحاولاته للنجاة، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وبإحالة النيابة المتهم لمحكمة الجنايات أصدرت حكمها المتقدم.