ختم المخرج الأمريكي بول توماس أندرسون مسيرته السينمائية المليئة بالنجاحات بحصوله على جائزة الأوسكار ل أفضل مخرج لعام 2026 عن فيلمه One Battle After Another.
ويعد هذا الفوز الأول لأندرسون في هذه الفئة بعد 11 ترشيحًا سابقًا لأفلامه الشهيرة There Will Be Blood وPhantom Thread وLicorice Pizza.
دخل أندرسون الحفل كواحد من أبرز المخرجين المعاصرين الذين سبق لهم ترشيحات عديدة دون فوز، ليحقق أخيرًا انتصاره الكبير في هذه الفئة.
وبفوزه، يكون قد حصل أيضًا على جائزتين عن فيلمه في الحفل نفسه، مع فرصة قوية للفوز بجائزة ثالثة كمنتج في فئة أفضل فيلم.
وألقى أندرسون كلمة مؤثرة عند استلامه الجائزة، حيث قال بروح من الفكاهة والامتنان: "لقد جعلتموني أعمل بجد من أجل الحصول على واحدة من هذه الجوائز، أنا أقدر ذلك حقاً.. شكراً لكم من أعماق قلبي".
سار أندرسون على خطى كبار المخرجين الأمريكيين الذين حققوا الذهب بعد طول انتظار، مثل كريستوفر نولان والأخوين كوين.
وفيلم One Battle After Another نال إشادة واسعة عالميًا منذ عروضه الأولى، بدءًا من الجوائز الكبرى مثل غولدن غلوب واختيار النقاد، وصولًا إلى جوائز BAFTA ونقابة المخرجين (DGA)، حيث أشاد النقاد بعمق القصة وطريقة عرض الثورة والنشاط الجيلي في الفيلم.
يأتي هذا الفوز في وقت حساس لشركة Warner Bros بعد استحواذ شركة باراماونت عليها.
واستذكر ديفيد زاسلاف، الرئيس التنفيذي للشركة، دور أندرسون الكبير في تعزيز تاريخ الاستوديو، قائلاً: "بول في وارنر براذرز قدم فيلمًا سيتذكره الناس للأبد، ليس فقط لما كتبه على الورق أو ظهر على الشاشة، بل لأنه يعكس واقعنا في أمريكا بطريقة مذهلة".