شهد اليوم الدكتور وليد الفرماوي، مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، تنفيذ مبادرة "انتي الحياة" التي تنظمها إدارة الشباب بالتعاون مع اللجنة الرياضية بالمديرية، لتكريم الأمهات المثاليات العاملات بالمديرية والإدارات التابعة لها، وتسليط الضوء على دور الأم كمصدر للعطاء والتضحية في الأسرة والمجتمع.
بدأت الاحتفالية بتلاوة مباركة من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة للدكتور وليد الفرماوي، الذي أكد فيها على أهمية الأم ودورها الفاعل في بناء الأسرة والمجتمع، وأن الأم هي العمود الفقري للأسرة وروحها، وهي من تبني الأجيال وتزرع القيم والمبادئ في نفوس أبنائها قائلا : نحن اليوم نكرم الأمهات تقديرًا لمسيرة العطاء والتفاني التي تقدمها كل أم يوميًا وكل لحظة من حياتها مليئة بالتضحيات والصبر والإخلاص.
من جانبه، تحدث الشيخ جلال سعيد عن مكانة الأم وأهمية احترامها وتقدير جهودها، مؤكدًا أن الأم تمثل نموذجًا حيًا للعطاء والإخلاص، وأن تكريمها واجب اجتماعي وأخلاقي، هي من تبني القيم والمبادئ في نفوس أبنائها، وتزرع فيهم الصبر والمثابرة وحب الخير، مشيرًا إلى أن كل لحظة من حياتها مليئة بالتضحيات والعطاء الذي لا ينتهي، وأن تقدير الأم والاعتراف بدورها يرسخ ثقافة الاحترام والتقدير في المجتمع ويحفز الأجيال الشابة على الاقتداء بها.
شهدت الاحتفالية حضور عدد من القيادات التنفيذية بالمديرية، الدكتور محمد عبد المؤمن، وكيل المديرية للرياضة، الدكتور ناصر تكفة مدير إدارة الشباب، وأعضاء مجلس إدارة اللجنة الرياضية و عبد الرحيم علي مدير الإدارة المالية، و سلوى أحمد مدير إدارة التفتيش والحوكمة، ومعاوني المدير العام لشئون للرياضة والشباب، محمود شعبان، و مصطفي فتحي و الأمهات المكرمات وأسرهن، والعاملين بالمديرية، كما عبروا عن شكرهم وفخرهم وامتنانهم وسط دموع الفرح والاعتزاز بالتقدير الذي حظيت به الأمهات.
وتخلل الحفل فقرة إنشاد ديني عن الأم قدمها مصطفى أبو طالب، والتي لاقت استحسان الحضور، وقامت بتقديم فقرات الحفل شذا صفوت سلامة.
تُنفذ المبادرة بمراكز الشباب على مستوى المحافظة، بهدف تسليط الضوء على مسيرة العطاء التي تقوم بها الأمهات العاملات، وتعزيز دور المرأة في نشر قيم العمل الجاد والتفاني داخل الأسرة والمجتمع، وتحفيز الأجيال الشابة على تقدير الأم والاعتزاز بدورها في حياة كل أسرة.
يذكر، أن الاحتفال بالأم ليس مجرد يوم في العام، بل هو تقدير دائم لدورها في بناء الأجيال ورعاية الأسرة ونشر القيم الإيجابية في المجتمع. كل أم هنا تمثل قصة نجاح وإلهام لكل من حولها، ومسيرة لا تتوقف من العطاء والتفاني، فهي مصدر فخر واعتزاز لجميع العاملين وأفراد المجتمع.