القوانص على المائدة .. غذاء مفيد أم جزء يُفضل التخلص منه ؟

القوانص على المائدة .. غذاء مفيد أم جزء يُفضل التخلص منه ؟القوانص

منوعات4-4-2026 | 13:00

تُعد القوانص من الأجزاء التي يختلف حولها الكثيرون ؛ فبين من يعتبرها طعامًا غنيًا بالفوائد، ومن يراها جزءًا غير مرغوب فيه ، تتعدد التساؤلات حول قيمتها الغذائية ومدى أمان تناولها. في هذا التقرير، يوضح الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية ، الحقيقة الكاملة حول القوانص ، فوائدها وأضرارها، وأفضل الطرق لاستهلاكها بشكل صحي.

يوضح الدكتور أحمد أن القوانص التي يتخلص منها البعض أو يتركها لدى البائع، هي في الأصل جزء من الجهاز الهضمي للدجاج ، ويمكن تناولها بأمان بعد تنظيفها جيدًا.

ويشير إلى أن القانصة تحتاج إلى إزالة الطبقة الصفراء الموجودة بداخلها، ثم غسلها جيدًا وتنظيفها بشكل كامل، مع ضرورة التخلص من الدهون المحيطة بها قبل الطهي.

ويؤكد أن السموم أو بقايا المضادات الحيوية لا يتم تخزينها داخل الكبد أو القوانص نفسها، بل تتركز في الدهون المحيطة بهذه الأعضاء. لذلك، فإن التخلص من هذه الدهون يعد خطوة مهمة، خاصة في حال عدم التأكد من مصدر الدجاج.

ويضيف أنه في حال كان الدجاج من تربية منزلية أو من مصدر موثوق يلتزم بالتحصينات الصحيحة وفترة سحب المضادات الحيوية، يمكن تناول الكبد و القوانص مع الدهون المحيطة دون قلق. أما إذا كان المصدر غير مضمون، فمن الأفضل إزالة الدهون الموجودة حول الكبد والقوانص، وكذلك التجمعات الدهنية في مناطق مثل الورك والصدر، لتقليل احتمالية التعرض لبقايا المضادات الحيوية.

وعن القيمة الغذائية، يوضح أن القوانص غنية بالبروتين، حيث يحتوي كل 100 جرام منها على نحو 18 جرامًا من البروتين، بالإضافة إلى احتوائها على عناصر مهمة مثل الحديد، وفيتامين ب12، والزنك، والسيلينيوم. وهي في ذلك تشبه الكبدة، مع تفوق الكبدة في محتواها من الحديد وفيتامين A.

يؤكد الدكتور أحمد أن الكبد و القوانص من الأطعمة ذات القيمة الغذائية المرتفعة، وينصح بإدخالهما ضمن النظام الغذائي، مع الحرص على تنظيفهما جيدًا والتخلص من الدهون المحيطة بهما، خاصة عند عدم ضمان مصدر الدجاج، لضمان الاستفادة من فوائدهما دون التعرض لأي مخاطر صحية.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان