تحل في 14 أبريل ذكرى رحيل الفنانة فردوس حسن، التي تُعد من الأسماء الرائدة في تاريخ السينما المصرية، ومن أوائل السيدات اللاتي ظهرن على الشاشة الفضية في بداياتها.
بدأت فردوس حسن مسيرتها الفنية في عشرينيات القرن الماضي من خلال العمل على خشبة المسرح، حيث كانت تلك التجربة نقطة انطلاقها نحو عالم التمثيل، لتصبح لاحقًا من أوائل الوجوه النسائية في السينما بعد الفنانة عزيزة أمير.
وشهدت بداياتها تعاونًا مع الفنان محمد بهجت داخل كازينو "دي باري"، قبل أن تنضم إلى فرقة علي الكسار، ثم إلى مسرح رمسيس التابع للفنان يوسف وهبي، حيث شاركت في تقديم عدد كبير من المسرحيات التي لاقت نجاحًا جماهيريًا.
ومع انتقالها إلى السينما، تميزت بأدائها في الأدوار الكوميدية، وشاركت في مجموعة من الأفلام التي أصبحت جزءًا من التراث الفني، من بينها "سعاد الغجرية"، "دنانير"، "السوق السوداء"، "عايدة"، و"جنون الحب"، إلى جانب العديد من الأعمال الأخرى.
واستمرت في نشاطها الفني بين المسرح والسينما حتى قدمت مسرحية "السبنسة"، التي أعلنت بعدها اعتزالها، لتبتعد عن الساحة الفنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
ورحلت فردوس حسن عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1995، عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد معاناة مع المرض، تاركة إرثًا فنيًا يعكس مرحلة مهمة من تاريخ الفن المصري وبدايات حضور المرأة في السينما.