حذر الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي من "تحول قادم" في منطقة غرب آسيا، في سياق تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات السياسية والعسكرية المتسارعة في المنطقة.
وكشف البيان أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغييرات نوعية في موازين القوى، مؤكدًا أن ما وصفه بـ"المعادلات التقليدية" لم تعد قادرة على ضبط إيقاع الأحداث، في ظل تنامي أدوار الفاعلين الإقليميين وتصاعد التحديات الأمنية.
ولفت إلى أن هذا التحول لن يكون مفاجئًا بقدر ما هو نتيجة "تراكمات استراتيجية" فرضتها التطورات خلال السنوات الأخيرة.
وأكد الحرس الثوري أن إيران تتابع عن كثب مجريات الأوضاع في غرب آسيا، معتبرًا أن أي تحرك يستهدف مصالحها أو حلفاءها في المنطقة سيقابل بـ"رد حاسم".
وشدد البيان أن طهران ستواصل دعم ما وصفه بـ"محور المقاومة"، في إشارة إلى القوى المتحالفة معها في عدد من بؤر التوتر الإقليمي.
ولفت البيان إلى أن التحولات المرتقبة قد تمتد إلى مجالات متعددة، تشمل الأمن والطاقة والتوازنات السياسية، ما قد ينعكس على استقرار بعض الدول ومسارات التحالفات القائمة.
هذا ولم يكشف البيان عن طبيعة هذه التحولات بشكل دقيق، مكتفيًا بالإشارة إلى أنها "قريبة ومؤثرة".