تواصل محافظة بورسعيد تنفيذ خططها لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الشوارع والميادين، بالتوازي مع تكثيف حملات إزالة الإشغالات والرقابة البيئية، تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون، بهدف تحسين مستوى الخدمات وتوفير بيئة حضارية وآمنة للمواطنين.
وشهدت الأحياء المختلفة، إلى جانب بورفؤاد، نشاطًا ميدانيًا واسعًا، حيث تواصلت أعمال تجميل المسطحات الخضراء وتنسيق الحدائق، مع تكثيف حملات النظافة للحفاظ على المظهر الجمالي.
وفي إطار استعادة الانضباط، نُفذت حملات مكبرة ل إزالة الإشغالات والتعديات بعدد من الشوارع الحيوية، ما أسهم في تحقيق السيولة المرورية وتيسير حركة المواطنين.
كما امتدت جهود التطوير إلى المناطق السكنية، حيث انطلقت أعمال رفع كفاءة المرافق وتطوير العمارات السكنية، إلى جانب تحسين الإضاءة وتركيب بلاط الإنترلوك، بما يسهم في توفير بيئة سكنية لائقة.
وفي السياق ذاته، تواصلت أعمال تطوير بعض الشوارع الرئيسية، شملت توسعتها وتحديث بنيتها التحتية، مع إضافة عناصر جمالية حديثة لتحسين الصورة البصرية.
وعلى صعيد الرقابة، شنت الأجهزة التنفيذية حملات تفتيشية على المطاعم ومحال الأغذية، للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيئية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفين.
كما استمرت الحملات اليومية لرفع المخلفات وتطهير المناطق المختلفة، بما في ذلك المقابر، لمنع التلوث والحفاظ على الصحة العامة.
وأكدت المحافظة استمرار هذه الجهود بشكل يومي، في إطار خطة متكاملة تستهدف تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة لأبناء بورسعيد.