مشروع قائم منذ ولادة التنظيم وليس شئ مستحدث بعد اقصائهم
وهو تكليف تنظيمي لافراد التظيم في كل الأوقات وكل الأماكن وكل الظروف
الجديد هو وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي التي توفر ادوات تواصل أكثر سرعة وانتشار
التجنيد القانوني مثل أداء الخدمة الوطنية في الجيوش النظامية للدول
أما التجنيد المجرم خارج إطار القانون لايكون الا في (التنظيمات السرية او الجاسوسية )
تم تأسيس التنظيم الإخواني برعاية المخابرات البريطانية سنة 1928 ميلادية
راجع كتاب أحمد شاكر، وكان من الرعيل الأول للتنظيم، لكنه مثله مثل كل الشرفاء ترك التنظيم بعدما تكشفت له نوايا التنظيم التآمرية قال في كتابه ( التعليم والقضاء فى مصر ) وكان تقريراً سرياً، رفعه نصيحة للملك عبد العزيز آل سعود (حركة الشيخ حسن البنا وإخوانه المسلمين الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدَّامة، حركة ينفق عليها البريطانيون واليهود كما نعلم ذلك علم اليقين، لاستهداف المنطقة ) (ص 48).
وراجع ايضا ما كتبه "مارك كيرتس" مؤلف كتاب: "الشؤون السرية"، من منشورات دار نشر "سربنت تيل"، عن العلاقة بين لندن و" الإخوان المسلمين" ذكر فيه أن بريطانيا بدأت تمويل جماعة " الإخوان المسلمين" سرا منذ تأسست الجماعة 1928م . ( ص120 ).
وراجع أيضا كتاب "لعبة الشيطان" للكاتب الأمريكي "روبرت داريفوس"، حيث كتب "بريطانيا في أعقاب الحرب العالمية الأولي عقدت عدة صفقات مع أبرز رؤوس " الإخوان المسلمين" كحسن البنا وغيره منذ أوائل ثلاثينات القرن الماضي حيث كانت تبدوا علامات استفهام حول علاقة سفارة بريطانيا العظمى بتأسيس "جماعة الإخوان" الذين كانوا يرغبون في أن يكونوا القائمة الرابعة في الكرسي المصري الذي لم يكن ليظل متأرجحا بين ثلاث قوائم هي: القصر والوفد والسفارة البريطانية، فكان تأسيس "الإخوان" ضروريا ليستتب الأمر للبريطانيين في مواجهة الوفد والقصر في قاهرة المعز ( ص33)
يتم الاستقطاب والتجنيد بتكليف كل فرد من خلال خطة التنظيم الاخواني في التعامل مع المحيط المجتمعي بمهمة اساسية وهي تكوين دوائر:
1- دائرة ( الانتشار) وهي كل المجتمع المحيط بالعنصر التنظيمي ( مجتمع الجامعة – مجتمع طلاب ماقبل الجامعة - مجتمع النقابات المهنية – مجتمع البنات والسيدات ... الخ )والمستهدف فيها توصيل نشرات ومطبوعات ووسائل الدعاية التنظيمية ودعوتهم في المؤتمرات الانتخابية والمظاهرات النوعية نصرة الاقصى مثلا ... الخ ثم ينتقي منها دائرة اقل وهي
2 - (الربط العام) وتكون في حدود مائة شخص ومستهدف فيها توصيل رسائل تحمل مفاهيم التنظيم الدعوية والفقهية ودعوتهم للمشاركة في الاعمال العامة كالندوات والحملات النوعية كحملة الحجاب او حملة التبرع لغزة في فلسطين او غيرها من الحملات وربط زوي الحاجات منهم بمخصصات نقدية او عينية شهرية من الجمعيات الخيرية التابعة للتنظيم ثم ينتقي من هذه الدائرة دائرة اصغر وهي
3 - (دائرة الربط الشخصي) في حدود خمسين افراد ويستهدف فيها ماسبق ويزيد عليه حضور بعض الحلقات الخاصة بالمساجد والدورات الرياضية في مراكز الشباب والحفلات الخاصة كعقائق المولود ... الخ ثم ينتقي من هذه الدائرة دائرة اصغر وهي
4 - (دائرة الربط الشخصي) وتكون في حدود عشرة افراد وهذه مستهدف كل ماسبق ولكن يعتبر التنظيم هؤلاء الثلاثة كريمة التصفيات من الدوائر الثلاث السابقة لان المستهدف تجهيزهم للانتماء للتنظيم
5 - (دائرة الدعوة الفردية) وتكون في حدود ثلاث افراد وهذه مستهدف كل ماسبق ولكن يعتبر التنظيم هؤلاء الثلاثة جاهزون للانتماء للتنظيم
يتم التركيز في الدعوة الفردية على مرحلة الشباب (16 – 25 سنة ) ولاهمية هذه المرحلة السنية عند تنظيم الاجرام الاخواني انشأ لها ثلاثة اقسام ( قسم الاشبال ويهتم بمرحلة ما بين 12-16 سنة قسم ثانوي ويتم بمرحلة من 16- 18 سنة وقسم الطلاب ويهتم بمرحلة 19-25 سنة ) وهذه الاقسام لها شقين شق ذكوري وشق نسائي
وهذا الاهتمام الفائق لتميز تلك المرحلة بالقدرة على تكوين شبكة علاقات سريعة والقدرة على الاستمرار فيها عكس مرحلة الاربعينيات مثلا التي ليس لديها تلك القدرة في بناء شبكة العلاقات وعكس ايضا مرحلة المراهقة (15 -20 ) التي لديها قدرة على بناء شبكة علاقات ولكن ليس لديها قدرة الاستمرار في تلك الشبكة لطبيعة تقلبات النمو الجسدية والنفسية لهذه المرحلة
تكون اولوية الانتقاء للدعوة الفردية الاشخاص الانطوائيون الهادئون الذين لايتكلمون كثيرا ولايتسائلون ويطيعون في مايطلب منهم من اعمال ويقدم من ينتمون الى اسر تعاني من بعض المشاكل الاقتصادية او الاجتماعية ويتم التركيز على لديهم مواهب التفوق الدراسي ولكن ليس لديهم مهارات حياتية اواجتماعية
ويستبعد منها من لهم أي إنتماءات أو ميول لاي جماعات مثل السلفيين اوالجماعة الاسلامية مثلا او احزاب سياسية حيث يحرص التنظيم ان تكون العناصر المستهدفة ليس لها اي خلفيات تعكر صفو الاستقرار النفسي للمدعو
ويستبعد بصفة خاصة أبناء الاسر ذات الطبيعية السيادية جيش او شرطة اوقضاء لتفادي أي منغصات مع المدعو من والديه الذين بطبيعتهم يحرصون على ابتعاد ابنائهم عن هذه التنظيمات ولكن يتم التأكيد على التواصل العام مع هؤلاء لمحاولة اختراق تلك الاسر بالأفكار الإخوانية العامة للاستفادة من تعاطف هؤلاء الابناء مع الإخوان والتأثير على أولياء أمورهم في ذلك إن أمكن أوعلى الاقل خلق حالة من الجدل داخل تلك الأسر.
يتم انتقاء الافراد المكلفين بالدعوة الفردية من الشباب ذوي التطلعات والجاهزية التنظيمية والذين اجتازوا اختبارات الانتماء لتنظيم الاخوان بتفوق ويتم تجهيزهم لمهمة الدعوة من خلال دورات خاصة يقوم بها مسؤول قسم التربية شخصيا ويتم دعوة المرشد العام لحضور الحفل الختامي للدورة لشحن هؤلاء الافراد حيث يعتبرهم التنظيم "كتائب المهام الخاصة" لعظم مهمتهم وينبه المرشد على توفير كل وسائل النجاح لهذه الكتائب من اموال وتدريب ومتابعة
الهدف الاستراتيجي لكل مراحل التجنيد الفردي هو ( شعور العنصر المستهدف للتجنيد بالانهزام النفسي والاحتياج للتتلمذ والتسليم باستاذية القائم بعملية التجنيد )
يراعى في عملية التجنيد الفردي عدة عوامل أهمها (تقارب السن - تقارب السكن - تقارب الطبقة الاجتماعية – تقارب المستوى التعليمي ) بين القائم بالتجنيد والمستهدف للتجنيد
يجب صناعة بيئة تعايش بديلة موازية للمدعو نستخدم فيها المعسكرات القصيرة والرحلات ذات اليوم الواحد وجلسات الذكر بعد اي صلاة مرة كل أسبوع وإشعاره بأنه في عائلة ينتمي إليها وتهتم به
يجب الاستعانة بخلايا التنظيم في مؤسسات الدولة المعنية بالشباب لاستخدام إمكانيات الدولة من أماكن وخلافه حتى لايقلق أولياء أمور المدعوين.
مراحل غسيل الدماغ أو ما يسميه تنظيم الإجرام الإخواني مراحل العوة الفردية:
المرحلة الأولى: توثيق الصلة والتعارف بالفرد المستهدف بالتجنيد وإشعاره عمليا بالاهتمام والسؤال عنه إذا غاب من خلال ممارسات يومية واسبوعية يتم إفتعالها لتبدوا طبيعية وأشياء أخرى
المرحلة الثانية: اشعار المدعو بأن إيماننا ضعيف أو مخدر ولابد من القيام ببعض الاعمال التي تعمل على إيقاظ الايمان وتقويته ولا يكون الحديث حول قضية الإيمان مباشرا ولكن يأتي وكأنه دون قصد
المرحلة الثالثة: اشعار المدعو بان مانقوم به من عبادات ينقصها الكثير من الامور الفقهية كي تكون العبادة صحيحة ولابد من التفقه في الدين ويمكن ان نقرأ سويا من كتاب فقه السنة لسيد سابق
المرحلة الرابعة:اشعار المدعو باننا لانفهم الدين بمعناه الشمولي وان الدين يشمل كل مناحى الحياة ويتم التركيز على الجانب السياسي والقضائي ونضع امامه صور براقة من تاريخ الخلفاء الراشدين وما تلاها من مراحل ازدهار (دولة الاسلام حسب زعمهم!!!) وتتم المقارنة بين القصة (وغالبا ما تكون مفبركة ) وبين ما يعيشة من خروج الدولة الحالية عن الاسلام على حسب زعمهم فتشأ في نفس المدعو حالة من الاغتراب عن الواقع
المرحلة الخامسة :اشعار المدعو بالتقصير في نشر الاسلام والاهتمام بشأن المسلمين بالعالم وان الاسلام دين عالمي ولا يمكن أن يعيش المسلم منعزلا عن إخوانه المسلمين (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم).)) وحتى يتولد عنده الشعور بالمسئولية العامة يوضح له ما تمليه هذه المرحلة من واجب العمل على إقامة الدولة الإسلامية وإعادة الخلافة الإسلامية التي اسقطها اعداء الله
المرحلة السادسة: يوضح فيها للمدعو أن الاسلام دين جماعى ونظام حياة و حكم وتشريع ودولة وجهاد وأن من واجبنا أن نعمل على التمكين للجماعة المؤمنة فى الأرض (حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله) وان واجب الخلافة لا يمكن أن يتم فرديا ولكن لابد من الجماعة والقاعدة الشرعية المعروفة أنه "مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب" فما دام واجب إقامة الدولة الإسلامية لا يتم إلا بالجماعة فقيام الجماعة واجب ولا يتصور أحد أن يكون كامل الإسلام وهو يعيش وحده دون أن يعمل فى جماعة .
وهذه الخطوة أساسية وبقدر توضيح عظم المسئولية الملقاة على عاتقه وأن القيام بهذه المسئولية لايتم إلا من خلال الجماعة يكون الاقتناع بضرورة الجماعة مهما كلفه ذلك.
المرحلة السابعة: البحث سويا عن اجابة لسؤال يفرض نفسه لايجاد مع أى جماعة نعمل؟ وهذه المرحلة هامة و دقيقة وتحتاج إلى حكمة وقوة إيضاح وإقناع ونضع امامه معايير لجماعة مؤمنة بعقيدة استحوذت عليهم وملئت مشاعرهم و وجدانهم .
لتتحقق قوة العقيدة ثم قوة الوحدة ثم قوة الساعد والسلاح وبهذا نكون بنينا القاعدة المؤمنة الصلبة المتماسكة التي تستطيع أن تواجه أعداء الله وتحمي حكم الله وتدافع عنه ولا تسمح لغيره أن يستقر عليها
ويتم استعراض الجماعات القائمة بصورة سلبية وتعظيم الصفات الايجابية لتنظيم الاخوان وبعد هذه الجولات الممنهجة من غسيل الدماغ للعنصر المستهدف يجد العنصر نفسه قد غرق في بحر الظلمات المسمى تنظيم الإخوان.