حذّر الملياردير المستثمر راي داليو من أن الاقتصاد الأمريكي دخل مرحلة “ركود تضخمي”، قائلاً إن من الخطأ أن يقوم المرشح المحتمل لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بخفض أسعار الفائدة.
وقال مؤسس شركة “بريدجووتر أسوشيتس” إن استمرار ضغوط التضخم بالتزامن مع تباطؤ النمو يخلق بيئة تتطلب حذراً شديداً من صناع السياسة النقدية.
وقال داليو في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” يوم الاثنين: “نحن بالتأكيد في فترة ركود تضخمي”، مضيفاً أن “المشكلة الحالية تتعلق بارتفاع التضخم بشكل أقرب من الهدف المستهدف”.
وأضاف داليو أنه إذا قام وارش، الذي يُنظر إليه كمرشح محتمل لخلافة جيروم باول في رئاسة الاحتياطي الفيدرالي في منتصف مايو، بخفض الفائدة، فإن ذلك قد يضر بثقة السوق في البنك المركزي في وقت حساس.
وقال: “بالتأكيد لا ينبغي خفض أسعار الفائدة الآن. ستفقدون المصداقية، وسيخسر الاحتياطي الفيدرالي مصداقيته، خصوصاً في الوقت الحالي”. وأضاف: “إذا نظرتم إلى سياسات البنوك المركزية الأخرى، فلن تجدوا أنها تخفض الفائدة، وبالتالي لن تميلوا إلى الخفض”.
وتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً شبه مؤكد بنسبة 100% أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه هذا الأسبوع، بينما تشير العقود الآجلة إلى أن السياسة النقدية ستظل مستقرة على الأرجح لبقية العام، بحسب أداة “CME FedWatch”.
وقال داليو إن الارتفاع الحاد في الأسهم يبدو منطقياً رغم استمرار الحرب مع إيران، بسبب قوة أرباح الشركات، لكنه أوصى بتخصيص ما بين 5% و15% من المحافظ الاستثمارية للذهب باعتباره “أداة تنويع فعالة”.