تحرير سيناء بالقوة و السلام العادل

تحرير سيناء بالقوة و السلام العادلسعاد سلام

الرأى29-4-2026 | 21:38

عيد تحرير سيناء هو اليوم الذي استردت فيه مصر أرض سيناء الغالية بعد انسحاب آخر جندي صهيوني منها، وفقا لمعاهدة كامب ديفيد، وتم استرداد كامل أرض سيناء ما عدا مدينة طابا التي استردت لاحقا بالتحكيم الدولي فى 15 مارس 1989م، وتعيد 25 أبريل من كل عام أجمل وأعظم ذكرى"عيد تحرير سيناء" الذي مدنا بمدادالعزة التي تحرسه قوة الجيش المصرى العظيم الرادع، الذي أعطى درسا قاسيا للعدو الصهيوني الجبان الذي لا يعترف إلا بالقوة التي تصان بها الكرامة، وتردع بها الأطماع، ويصنع بها استقرار الأمم لتنهض، وب السلام العادل لا يصنعه إلا الأقوياء، وبالقوة تصون السلام وتحفظ الأمان، ف السلام العادل لا يعيش إلا فى ظل القوة الرادعة فمنطقة الشرق الأوسط لن تنعم ب السلام والاستقرار بالمنطقة إلا بقوة الردع للعدو الصهيوني الجبان الذي أفسد منطقة الشرق الأوسط بالحروب بضرب لبنان ومجازر غزة واحتلال أجزاء من سوريا وأخيرًا ضرب إيران وهي من تقوم بزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة، وهي التي تقوم بإضعاف القدرة على معالجة الأزمات العالمية، التي أدت بالحروب المباشرة وبالوكالة إلى تدهور مستوى اقتصاد جميع دول العالم وتدهور السلام العالمي بنسبة٦% خلال الـ 16 عامًا الماضية، وتعمل الأنظمة السلطوية على عرقلة الاستقرار فلم يكن هناك استقرار إلا بقوة الردع للعدو الصهيوني الجبان الذي أفسد منطقة الشرق الأوسط بالحروب، والذي لا يعترف إلا بقوة الردع وليس بالخضوع والذل والهوان، ولكن بالقوة مع السلام العادل فقط تستطيع أن تعيش بأمان.

فلم يحم الأمة العربية إلا بالاتحاد وعمل قوة اقتصادية موحدة وجيش موحد لعدم المساس بأي دولة عربية، لأن العالم لا يعترف بالضعف إنما يعترف بالقوة ويخضع لها، لذلك يجب التسلح بكل الأسلحة التي تحمى الأوطان من غدر الأعداء كما أمرنا الله فى كتابه العزيز "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ" الانفال 60، وبقوة التسليح وقوة العلم والتكنولوجيا والمعرفة والتعلم، للحماية والردع، مع السلام العادل.
كما مر علينا يوم الأسير الفلسطيني فى 17 أبريل الماضي، وهو يوم وطني أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974 لنصرة الأسرى فى سجون الاحتلال، ومعاناتهم وتأكيد حقهم فى الحرية وتخليدًا لنضال آلاف الأسرى، للدفاع عن حقهم فى الحياة والعيش بأمن وأمان فى وطنهم منهم نساء وأطفال ومرضى وكبار السن، فى ظل ظروف اعتقال قاسية تخرق القانون الدولي، وحقوق الإنسان واختراق للمواثيق الدولية والحقوقية مع تصاعد أعداد المعتقلين إداريًا دون محاكمة، ومطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية بالتدخل لحمايتهم وإطلاق سراحهم فإن ما يحدث للشعب الفلسطيني الحُر من تعذيب واعتقال داخل المعتقلات والسجون الصهيونية التى نزعت من قلوبهم الرحمة والإنسانية، فهل من مغيث للأسرى الذي نكل بهم العدو الصهيوني المحتل كل أنواع التعذيب داخل المعتقلات والسجون الصهيونية.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان