الجبنة القريش بين الفوائد والمخاطر .. كيف تختارها بأمان

الجبنة القريش بين الفوائد والمخاطر .. كيف تختارها بأمانالجبنة القريش

منوعات1-5-2026 | 15:36

تُعد الجبنة القريش واحدة من أشهر الأجبان الصحية في النظام الغذائي المصري ، لما تتميز به من خفة وقلة دهون وغنى بالبروتين.

لكن في المقابل، تدور حولها تساؤلات تتعلق بطريقة تصنيعها ومدى أمانها، خاصة مع انتشار الطرق التقليدية في إنتاجها. في هذا التقرير، يوضح الدكتور أحمد أبو الريش ، أخصائي التغذية العلاجية ، حقيقة الجبنة القريش وفوائدها وأهم التحذيرات المرتبطة بها.

يوضح الدكتور أحمد أن الجبنة القريش تُعد في الأصل ناتجًا ثانويًا من عملية تصنيع الزبدة أو السمنة. فعند فصل القشدة (الدسم) من الحليب، يتبقى اللبن منزوع الدسم، والذي يُستخدم في تصنيع الجبنة القريش.

وبحسب الطريقة التقليدية، يتم ترك الحليب في أوعية فخارية في درجة حرارة الغرفة، حتى تتكون طبقة القشدة على السطح ، والتي يتم فصلها واستخدامها في صناعة الزبدة. بعد ذلك، يُترك اللبن المتبقي في درجة حرارة تتراوح بين 20 و25 درجة مئوية، وهي بيئة مناسبة لنمو بكتيريا حمض اللاكتيك، التي تعمل على تخثر اللبن وتكوين الجبن من خلال تجميع بروتين الكازين.

ثم يُضاف الملح إلى الجبن، ويُصفى باستخدام الحصير أو القماش للتخلص من الشرش (السائل)، فتتكون الجبنة القريش، وهي جبنة منخفضة الدهون وخفيفة على الجسم.

لكن هذه الطريقة التقليدية قد تُعرض الجبنة للتلوث، خاصة في درجات الحرارة المرتفعة مثل فصل الصيف، حيث قد تنمو بكتيريا ضارة تؤثر على الطعم، فيصبح مائلًا للمرارة، وهو مؤشر واضح على فسادها.

أما في الطرق الحديثة، فيتم استخدام أجهزة فصل الدسم (الفراز)، بالإضافة إلى الاعتماد على الحليب المبستر والمعقم داخل المصانع، ما يقلل من فرص التلوث بشكل كبير.

كما يمكن تحضير الجبنة القريش في المنزل بطريقة أكثر أمانًا، من خلال غلي الحليب أولًا ثم إضافة الخل، حيث يقوم حمض الخليك بنفس دور حمض اللاكتيك في تجبن الحليب.

مع ملاحظة أن هذه الطريقة قد تُبقي على نسبة من الدهون إذا لم يتم إزالة القشدة مسبقًا.

وينصح الدكتور أحمد بضرورة شراء الجبنة القريش من مصادر موثوقة، وتجنب المنتجات المكشوفة أو المعرضة للذباب، لأنها قد تكون بيئة مناسبة لنقل الملوثات.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان