في ظل تعدد أنواع الخبز في الأسواق، يقع الكثيرون في حيرة عند اختيار النوع الأنسب للصحة، بين العيش البلدي و العيش الأسمر وعيش الحبة الكاملة.
وتوضح الدكتورة أسماء صالح، أخصائية التغذية العلاجية، الفروق الجوهرية بين هذه الأنواع وتأثير كل منها على الجسم.
تؤكد الدكتورة أسماء أن هناك فرقًا كبيرًا بين عيش الحبة الكاملة والأنواع الأخرى المنتشرة، موضحة أن أفضل اختيار صحي هو عيش الحبة الكاملة، أو العيش المدعم، أو الخبز المنزلي المصنوع من دقيق الحبة الكاملة (الدرجة الثانية).
وتحذر من تناول العيش البلدي المعروف بكونه “يُفَتَّت فتظهر الردة”، لأنه في الحقيقة مصنوع من دقيق أبيض مضاف إليه الردة فقط، وهو ما قد يؤثر سلبًا على امتصاص الجسم لبعض المعادن المهمة مثل الكالسيوم والحديد والزنك، حيث تتداخل الردة مع امتصاصها داخل الجسم.
كما توضح أن ما يُعرف ب العيش الأسمر ليس دائمًا خيارًا صحيًا، إذ يتم تصنيعه غالبًا من دقيق أبيض مضاف إليه العسل الأسود أو مواد تلوين، وليس من الحبوب الكاملة كما يعتقد البعض.
أما العيش الأبيض (السياحي أو الفينو)، فهو مصنوع من الدقيق الأبيض الفاخر أو من الدرجة الأولى، والذي يفتقد إلى معظم عناصر القمح الغذائية، إضافة إلى أنه يرفع مستوى سكر الدم بسرعة، مما قد يساهم في زيادة مقاومة الإنسولين مع الاستهلاك المتكرر.
وتشدد الدكتورة أسماء على أهمية اختيار الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة كخيار غذائي أكثر توازنًا وفائدة للصحة العامة.