عشر نصائح للمُضحّين في عيد الأضحى.. كيف تؤدي الأضحية على الوجه الصحيح؟

عشر نصائح للمُضحّين في عيد الأضحى.. كيف تؤدي الأضحية على الوجه الصحيح؟ذبح الأضحية

منوعات7-5-2026 | 21:45

مع اقتراب عيد الأضحى، يحرص المسلمون على معرفة الضوابط الشرعية والآداب الصحيحة المتعلقة بالأضحية، باعتبارها من أعظم شعائر الإسلام التي تحمل معاني الطاعة والتقرب إلى الله.

وفي هذا السياق، أوضح هشام ربيع، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، مجموعة من النصائح المهمة التي ينبغي مراعاتها عند شراء الأضحية وذبحها، لضمان أداء الشعيرة بصورة صحيحة تجمع بين الالتزام الشرعي والرحمة والنظافة العامة.

وأكد الدكتور هشام ربيع أن اختيار الأضحية يجب أن يكون من بهيمة كثيرة اللحم وخالية من العيوب، حتى تتحقق مقاصد الأضحية على الوجه الأكمل.

وأوضح أن وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى في اليوم العاشر من ذي الحجة، ويستمر حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهي الأيام المخصصة شرعًا للذبح.

وأشار إلى أن من السنة أن يذبح المضحي أضحيته بنفسه إذا كان قادرًا على ذلك، كما يجوز له أن ينيب غيره في الذبح، سواء كان شخصًا أو جمعية خيرية من خلال صكوك الأضاحي، مؤكدًا جواز شراء صك الأضحية بالتقسيط، سواء تم السداد قبل الذبح أو بعده.

وأضاف أن شراء الأضحية عبر التسويق الإلكتروني “أون لاين” جائز شرعًا، بشرط توافر أركان وشروط البيع الصحيحة، مع وصف الأضحية بدقة بما يمنع الجهالة أو الغرر، مع أحقية المشتري في الرجوع على البائع إذا خالفت الأضحية المواصفات المتفق عليها.

وشدد أمين الفتوى على أهمية الالتزام بالنظافة العامة أثناء الذبح، من خلال تنفيذ الذبح في الأماكن المخصصة لذلك وعدم ترك المخلفات في الشوارع، حفاظًا على الصحة العامة والمظهر الحضاري.

كما أوصى بالتسمية والتوجه إلى القبلة عند الذبح، مع ضرورة الرفق بالذبيحة وعدم تعذيبها أو المبالغة في إيلامها أثناء الذبح.

وأكد أيضًا ضرورة إخفاء آلة الذبح عن الأضحية وعدم ذبح الأضاحي أمام بعضها البعض، لما في ذلك من مراعاة للرفق بالحيوان الذي حثت عليه الشريعة الإسلامية.

وأوضح أنه لا يجوز إعطاء الجزار جزءًا من الأضحية على سبيل الأجر، لكن يجوز إهداؤه جزءًا منها على سبيل الهدية أو الصدقة.

واختتم الدكتور هشام ربيع نصائحه بالتأكيد على أن المقصد الأساسي من الأضحية هو التقرب إلى الله تعالى، وإحياء سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وتعظيم شعائر الله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.

أضف تعليق

في قمة الكبار .. مصر شريك في صياغة المستقبل العالمي

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان