قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يجوز بل يستحب للمُتَمَتِّع بعد الانتهاء من أعمال العمرة وقبل الإحرام للحج أو بعد الفراغ من الرمي في اليوم الثاني من أيام التشريق، أن يعتمرَ، ويكرِّرَ العمرة، ويواليَ بينها.
وقالت الإفتاء، إنه لا مانع شرعًا من تكرار العمرة عدة مرات في رحلة واحدة؛ شريطة أداء مناسك العمرة في كل مرة، من “إحرام، وطواف، وسعي، وحلق أو تقصير”؛ لأنها سنة محببة وتطوعا وقربة إلى الله- تعالى-.
واستشهدت الإفتاء، بقوله،-تعالى-: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيم﴾ [البقرة: 158]، وقوله- تعالى-: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للهِ﴾ [البقرة: 196].