د. وائل صفوت يشارك في فعالية إقليمية لحماية سياسات مكافحة التبغ من تدخلات الصناعة

د. وائل صفوت يشارك في فعالية إقليمية لحماية سياسات مكافحة التبغ من تدخلات الصناعةد. وائل صفوت، رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ

مصر23-5-2026 | 17:38

أكد د. وائل صفوت، رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ، مشاركته في الندوة الإقليمية التي نظمها المركز العالمي للحوكمة الرشيدة في مكافحة التبغ GGTC تحت عنوان «تنفيذ المادة 5.3 من الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ وإطلاق المؤشر الثالث لتدخل صناعة التبغ في إقليم شرق المتوسط 2025»، والتي عُقدت يوم 20 مايو 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين المعنيين ب مكافحة التبغ وحماية السياسات الصحية من تدخلات صناعة التبغ.

وأوضح د. وائل صفوت أن الفعالية شهدت مشاركة ممثلين وخبراء من منظمة الصحة العالمية، والمركز العالمي للحوكمة الرشيدة في مكافحة التبغ، ومؤسسات بحثية وصحية من عدة دول في إقليم شرق المتوسط وخارجه، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تعكس حضور الخبرة المصرية والعربية في النقاشات الإقليمية والدولية المرتبطة بمكافحة التبغ.

وأضاف أن الندوة ركزت على أهمية التطبيق العملي للمادة 5.3 من الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ، والتي تلزم الدول بحماية سياساتها العامة في مجال مكافحة التبغ من المصالح التجارية وغيرها من المصالح الخاصة بصناعة التبغ، إلى جانب مناقشة نتائج ومؤشرات الإصدار الثالث من مؤشر تدخل صناعة التبغ في إقليم شرق المتوسط لعام 2025، باعتباره أداة مهمة لرصد أنماط التدخل وقياس استجابة الحكومات لها.

وأشار رئيس الاتحاد العربي ل مكافحة التبغ إلى أن المشاركة تأتي في إطار دعم دور المجتمع المدني في رصد تدخلات الصناعة، وتعزيز سياسات أكثر شفافية وصرامة لحماية الصحة العامة، خاصة في ظل توسع المنتجات التقليدية والجديدة، وازدياد محاولات التأثير على التشريعات والقرارات الصحية.

وأكد د. وائل صفوت أهمية استمرار التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والخبراء المستقلين، لضمان أن تظل سياسات الصحة العامة مبنية على الأدلة العلمية وموجهة لحماية الإنسان، بعيدًا عن أي مصالح تجارية قد تعرقل جهود الوقاية من التدخين والحد من أضراره.

ويُعد د. وائل صفوت استشاري أمراض باطنة وتعزيز صحة من مصر، ورئيس الاتحاد العربي لمكافحة التبغ، ومؤسس مبادرة «رئة وردية»، ويمتلك خبرة تمتد لأكثر من 23 عامًا في مجال مكافحة التبغ، حيث شارك في مبادرات وبرامج تدريب وتوعية ومناصرة تهدف إلى الحد من التدخين وحماية الأجيال الجديدة من منتجات التبغ والنيكوتين.

كما عُرف بدوره في دعم جهود المجتمع المدني، ومناقشة قضايا تنظيم منتجات التبغ التقليدية والجديدة، وتعزيز حملات الإقلاع عن التدخين، والدعوة إلى بيئات خالية من التدخين، بما يتسق مع أهداف الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ.

وتُعد المادة 5.3 من الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية ل مكافحة التبغ من أهم مواد الاتفاقية، إذ تضع مبدأ واضحًا يقضي بحماية سياسات الصحة العامة من المصالح التجارية لصناعة التبغ، بما يعزز الشفافية ويحد من تضارب المصالح.

أما مؤشر تدخل صناعة التبغ، فهو أداة رصد وتحليل تساعد على تتبع صور التدخل المختلفة، مثل محاولة الصناعة المشاركة في صنع السياسات، أو استخدام أنشطة المسؤولية المجتمعية لتحسين صورتها، أو الحصول على امتيازات، أو الدخول في تفاعلات غير ضرورية مع الجهات الحكومية، أو إضعاف الشفافية والمساءلة، بما يوفر أساسًا مهمًا لصناع القرار والمدافعين عن الصحة العامة لتطوير استجابات أكثر فعالية.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان