هنأ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، الفريق الطبي ب مستشفى سرطان الأطفال الجامعي ببرج العرب، عقب نجاحه في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لاستئصال ورم أرومي عصبي متقدم لمريض يبلغ من العمر (16) عامًا، مشيدًا بما يحققه أطباء المستشفيات الجامعية من إنجازات متواصلة تعكس كفاءة الكوادر الطبية، وتؤكد قدرة مستشفيات الجامعة على تقديم خدمات علاجية متقدمة وفق أعلى المعايير، بما يسهم في دعم المنظومة الصحية وخدمة المرضى.
ومن جانبه، أوضح الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن الحالة تُعد من الحالات النادرة؛ نظرًا لأن الأورام الأرومية العصبية غالبًا ما تصيب الأطفال في الأعمار الصغيرة، بينما يعد ظهورها في سن السادسة عشرة أمرًا غير معتاد.
وأضاف أن المريض كان يعاني من مرحلة متقدمة من المرض مع انتشار إلى الكبد والعظام، إلى جانب التفاف الورم حول أوعية دموية رئيسية والتصاقه بعدد من الأعضاء الحيوية، وهو ما جعل التدخل الجراحي بالغ التعقيد، وأشار إلى أن الفريق الطبي بقيادة الأستاذ الدكتور محمد عبد العظيم، رئيس وحدة جراحة الأطفال، اتبع خطة علاجية متكاملة بدأت بالعلاج الكيميائي المكثف، والذي حقق استجابة متميزة أسهمت في تقليص حجم الورم، قبل إجراء الجراحة التي نجح خلالها الفريق في استئصال الكتلة الورمية بالكامل ظاهريًا، رغم ما صاحبها من تليف شديد وتشابكات معقدة مع الأوعية الدموية والأنسجة المحيطة، وذلك تمهيدًا لاستكمال المراحل العلاجية اللاحقة وفق الخطة الموضوعة، وأكد أن هذا الإنجاز يعكس ما تمتلكه مستشفيات جامعة الإسكندرية من كوادر طبية وجراحية على مستوى عالٍ من الكفاءة، إلى جانب الإمكانات العلاجية المتقدمة التي تؤهلها للتعامل مع الحالات النادرة والمعقدة، بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة وفق أحدث البروتوكولات والمعايير الطبية العالمية.