قالت مندوبة الدنمارك لدى الأمم المتحدة السفيرة كريستينا ماركوس لاسن إن اعتماد مجلس الأمن الدولي بالإجماع اليوم الثلاثاء، القرار الخاص بتعزيز المحاسبة عن الجرائم المرتكبة ضد قوات حفظ السلام يبعث "برسالة قوية ومهمة".
وأضافت لاسن، التي شاركت بلادها باكستان في رعاية مشروع القرار، أن الدعم الجماعي من أعضاء المجلس الخمسة عشر يؤكد للرجال والنساء العاملين في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة حول العالم أن "المجلس يقف خلفهم".
وأوضحت أن القرار يوجه أيضاً رسالة طمأنة إلى الدول المساهمة بقوات عسكرية وشرطية في عمليات حفظ السلام، مفادها أن مجلس الأمن "جاهز وراغب وقادر على التدخل" عندما تُرتكب أي جريمة ضد أفرادها.
واعتمد مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، بالإجماع القرار رقم 2823 لعام 2026، الذي يهدف إلى تعزيز آليات المحاسبة عن الهجمات ضد قوات حفظ السلام، ومعالجة فجوات التحقيق والملاحقة القضائية في الجرائم التي تستهدف العاملين تحت علم الأمم المتحدة.
ويأتي القرار في ظل تزايد المخاطر التي تواجه البعثات الأممية في مناطق النزاع، بما في ذلك الهجمات المسلحة واستخدام العبوات الناسفة والطائرات المسيّرة، وسط دعوات إلى إنهاء الإفلات من العقاب بحق المسؤولين عن استهداف حفظة السلام.