تواصلت رحلات العودة الطوعية للمواطنين السودانيين من جمهورية مصر العربية إلى السودان ، حيث أطلق ديوان الزكاة ، بالتنسيق مع لجنة الأمل للعودة الطوعية، القطار الثاني ضمن برنامج العودة، وعلى متنه أكثر من 1200 مواطن، في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.
وانطلق القطار من محطة رمسيس بالقاهرة متجهًا إلى أسوان والسد العالي، تمهيدًا لاستكمال الرحلة عبر الباخرة "سينا" والحافلات السفرية وصولًا إلى الأراضي السودانية.
وأكد رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، المهندس محمد وداعة، حرص اللجنة على مواصلة عمليات التفويج عبر مختلف وسائل النقل حتى عودة آخر مواطن سوداني يرغب في العودة إلى بلاده، مشيرًا إلى أن الإقبال المتزايد على العودة يعكس رغبة السودانيين في المشاركة بجهود إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار.
وقال إن العائدين يُنتظر أن يسهموا في مشروعات البناء والتنمية خلال المرحلة المقبلة، معتبرًا أن الإقبال الكبير على العودة يمثل رسالة تعكس تمسك السودانيين بوطنهم.
من جانبه، أوضح رئيس لجنة العودة للديار بديوان الزكاة، الأمين علي عبد القادر، أن برنامج العودة يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي، ودعم جهود إعادة الإعمار، وإنعاش النشاط الاقتصادي بالمناطق المتضررة من الحرب، فضلًا عن دوره في لمّ شمل الأسر وتخفيف الأعباء المعيشية والنفسية عن العائدين.
وكشف عبد القادر عن نجاح اللجنة في احتواء أزمة الأمتعة التي واجهت بعض الرحلات السابقة، مؤكدًا أنه جرى نقل وتحميل أمتعة المسافرين على متن القطار قبل موعد المغادرة بوقت كافٍ، الأمر الذي ساهم في انسيابية إجراءات السفر، مشيدًا بالتزام المواطنين بتعليمات اللجان المنظمة.
بدورها، أكدت نائب رئيس لجنة النقل بلجنة الأمل للعودة الطوعية، نهى محمد إبراهيم، أن اللجنة تواصل جهودها لتيسير عمليات التفويج بما يتوافق مع احتياجات السودانيين المتأثرين بالحرب والمقيمين في مصر.
ودعت الجهات الخيرية ورجال الأعمال والشركات إلى دعم برنامج العودة الطوعية، ومساندة الأسر السودانية المتأثرة بالحرب، مشيرة إلى أن اللجنة تمنح أولوية في السفر للمرضى وكبار السن، في ظل الضغوط الاقتصادية وتراجع الأوضاع المعيشية الناتج عن انخفاض قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية.