قال السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس إن هناك صعوبة في فهم الاستراتيجية التي تنتهجها الولايات المتحدة في لبنان، معتبرًا أن الاتفاق الأخير يفتح الباب أمام عدد من التحديات بدلًا من معالجتها بصورة جذرية.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاتفاق أعاد طرح قضية نزع سلاح حزب الله، رغم رفض الحزب لهذا الطرح، وهو ما قد يسهم في زعزعة الاستقرار السياسي داخل لبنان.
وأوضح ثيروس أن الاتفاق لم يتناول بشكل كافٍ القضايا الإقليمية المرتبطة بإيران، ومن بينها ملف مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران ترى أن أي تقدم سياسي لن يتحقق قبل انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، ما يعكس استمرار تعقيدات المشهد الإقليمي وتأثيره المباشر على فرص نجاح الاتفاق.