دعت فرنسا وألمانيا، اليوم الجمعة، إيران إلى الامتناع عن تقويض المفاوضات المقبلة من خلال أي تصعيد أو أنشطة عسكرية.
وذكرت باريس وبرلين - في بيان صادر عقب اجتماع المجلس الفرنسي الألماني للدفاع والأمن، أنهما تدعمان "مهمة عسكرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز "؛ تقودها فرنسا والمملكة المتحدة، معربتين عن استعدادهما للمشاركة فيها فور توافر الظروف الملائمة، من خلال موارد يتم نشرها مسبقا.
وأضاف البيان أن هذه المهمة يمكن أن تسهم بشكل كبير في طمأنة قطاع النقل البحري وإعادة فتح مضيق هرمز، لا سيما من خلال عمليات التحقق من إزالة الألغام.
كما رحبت الدولتان بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة من باكستان وقطر، مؤكدتين ضرورة استعادة حقوق وحريات الملاحة في مضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي، دون فرض ضرائب أو رسوم.
وأكدت فرنسا و ألمانيا دعمهما الكامل للمفاوضات الرامية إلى تسوية مسألة البرنامج النووي الإيراني، مشددتين على أن الاتفاق النهائي يجب أن يضمن، بطريقة قابلة للتحقق، عدم تطوير إيران سلاحًا نوويًا أو حيازته.
ودعتا إيران إلى الامتثال مجددًا لالتزاماتها القانونية الملزمة المتعلقة بالضمانات؛ بما في ذلك السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى جميع منشآتها النووية.
وفيما يتعلق بلبنان، جددت فرنسا و ألمانيا التزامهما بتعزيز الدولة اللبنانية، من خلال دعم احتكار القوات المسلحة اللبنانية لاستخدام القوة، ونزع سلاح حزب الله، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية ومالية عاجلة، داعيتين جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه.
كما أعربتا عن دعمهما للجهود الجارية لبحث الخيارات المتاحة بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، بما في ذلك مواصلة الحوار في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
ورحبتا بالاتفاق الموقع في واشنطن في 26 يونيو بين لبنان وإسرائيل، مؤكّدتين استعدادهما لدعم تنفيذه والتنسيق بشأن الخطوات المقبلة، دعمًا للسيادة الكاملة للبنان.