ألمانيا تسعى للانضمام لبرنامج المقاتلات البريطانية

ألمانيا تسعى للانضمام لبرنامج المقاتلات البريطانية ألمانيا تسعى للانضمام لبرنامج المقاتلات البريطانية

عرب وعالم23-7-2026 | 00:22

بعد انسحابها من الصفقة مع فرنسا، تسعى ألمانيا للانضمام إلى برنامج الطائرات المقاتلة البريطانية المستقبلية، الذي تبلغ قيمته 50 مليار جنيه إسترليني، كما ذكر تقرير صحيفة "ذا تليجراف".

و الأربعاء، أعلنت أكبر شركة مصنّعة للطائرات الحربية في ألمانيا خلال معرض "فارنبورو" الجوي أنه "على القوة الأوروبية الكبرى أن توحد جهودها مع بريطانيا وإيطاليا واليابان بشأن خطة طائرة الشبح الجديدة "تمبست" (Tempest) بعد إسقاط اتفاقية فرنسية منافسة".

ونقلت الصحيفة عن مايكل شولهورن، رئيس ذراع الدفاع التابعة لشركة "إيرباص" في ميونخ، أنه إذا كان ل ألمانيا نفوذ كافٍ على البرنامج وحصة من العمل، فقد تميل إلى الانضمام إلى بريطانيا في تطوير الطائرات النفاثة الجديدة.

وقال: "ما نحن مستعدون لفعله هو الانضمام إلى شيء ما أو بناء شيء ما حيث يكون لنا جزء كبير من العمل والقيادة. هذا الأمر قيد الدراسة حاليًا".


اضطرت ألمانيا إلى التفكير في الانضمام إلى برنامج "تمبست"، المعروف في الأوساط العسكرية باسم برنامج القتال الجوي العالمي (GCAP)، بعد أن أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرز، في مايو الماضي، أنه سينسحب من اتفاقية المقاتلات مع فرنسا.

كانت الخطة الفرنسية الألمانية، والمعروفة باسم نظام القتال الجوي المستقبلي (FCAS)، عبارة عن تحالف بين قسم ميونيخ التابع لشركة "إيرباص" وشركة "داسو"، لكن الخطة انهارت بعد خلاف علني حول تقسيم العمل. وتم تأسيس المشروع بعد فترة وجيزة من تصويت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، عندما أصدرت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعليماتهما للشركتين بالتعاون في رد على لندن.

قبل ذلك، دخلت شركة "إيرباص" الألمانية في شراكة مع شركة "بي إيه إي سيستمز" البريطانية وشركة "ليوناردو" الإيطالية لتشكيل اتحاد "يوروفايتر" (Eurofighter)، الذي يصنع الطائرة الحربية "تايفون" (Typhoon). وردّت الشركة البريطانية بتشكيل تحالف (GCAP) مع شركة "ليوناردو" الإيطالية وشركة "ميتسوبيشي" اليابانية.

وقال شولهورن: "في عالم مثالي، كان من الممكن أن ينجو مشروع "يوروفايتر" من الانقسام الذي أعقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأن يشكّل أساسًا لتكتل أوروبي لتطوير طائرة حربية من الجيل التالي.

وفي إشارة إلى أن ألمانيا تفكر في الانضمام إلى البرنامج الجديد، قال شولهورن إنه سيكون من الضروري وضع ترتيب يعكس مساهمة ألمانيا، مع احتمال أن تطلب ألمانيا 150 طائرة.

وبينما قد تشعر ألمانيا بالتفاؤل لانضمام كندا إلى برنامج التعاون الجوي الكندي هذا الأسبوع، يُعتقد أن صفة المراقب التي مُنحت لها لن تكون كافية لإرضاء برلين.


كان تقرير سابق لـ"ذا تليجراف"، في مايو الماضي، قد أشار إلى أن طائرة بريطانيا المقاتلة المتطورة "تمبست" التي ستحل محل طائرة "تايفون" ستتأخر لعدة سنوات، وذلك بعد أن التزم مجلس الوزراء بإنشاء "جيل جديد" من سلاح الجو الملكي (RAF) بحلول عام 2035، الذي يتضمن الطائرة النفاثة الجديدة.

ومن المتوقع أن يتأخر إطلاق أسطول الطائرات المقاتلة الجديدة، ومن المرتقب أن تؤكد خطة الاستثمار الدفاعي (DIP) التي طال انتظارها أن تمويل مشروعها لن يتم صرفه إلا في منتصف ثلاثينيات القرن الحالي.

وحسب التقرير، من غير المرجح إطلاق هذه المقاتلة التي تأتي كجزء من برنامج القتال الجوي العالمي (GCAP)، ومن المقرر أن تتجاوز تكلفتها 12 مليار جنيه إسترليني، وأن تدخل الخدمة حتى أواخر ثلاثينيات القرن الحالي أو حتى أربعينياته.

كانت الخطة الأصلية تقضي بدخول طائرات "تايفون" المطورة الخدمة في عام 2035، على أن يبدأ تطويرها في عام 2025.

أضف تعليق

قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان