قال الطيار وائل شلتوت مدير مطار سفنكس الدولي، إنّ الطائرة عند وصولها إلى المطار تأتي من الممر الجوي أو الوجهة التي قدمت منها، ثم تبدأ في إجراء اتصال مع برج المراقبة، الذي يتابع ترتيب الطائرة ورقمها في الهبوط، ويبدأ في توجيهها وفقًا للمسافات والحالة الجوية الموجودة في نطاق المطار.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية رانيا هاشم، مقدمة برنامج "البعد الرابع"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنه عندما يبتعد «تيوب» خرطوم الركاب عن الطائرة، فإن ذلك يعني أن الطيار حصل على الإذن لبدء عملية التدحرج وصولًا إلى الممر، حيث يبتعد الخرطوم لإتاحة الفرصة للطائرة لبدء مرحلة التدحرج.
وأشار إلى أن جرار سحب الطائرات «بوش باك» يقوم بدفع الطائرة حتى يصل بها إلى مركز موقف الطائرات «ستاند»، وبعد ذلك يبدأ الطيار في التحرك والدخول إلى الممر. وأضاف مدير مطار سفنكس الدولي أن العاملين في الخدمات الأرضية الذين يتولون عمليات دفع الطائرات يخضعون لتدريب خاص، كما يحملون تراخيص تتيح لهم تنفيذ هذه الأعمال بمهارة عالية. وأوضح أن «البوش باك» يدفع الطائرة حتى يصل بها إلى مركز موقف الطائرات، ثم يغادرها، ويبدأ الطيار في التحرك والدخول إلى الممر.
وأشار إلى أن الطيار لا يبدأ التحرك قبل التأكد من مغادرة «البوش باك»، موضحًا أن هناك إشارات واتصالًا لاسلكيًا بين العاملين والطيار، ويتم التأكد بصورة كاملة من تحرك جرار السحب ومغادرته قبل أن يبدأ الطيار في أخذ المسار الخاص به.
ولفت إلى أن الراكب غالبًا لا يشعر بهذه التفاصيل، لأنها تمثل جزءًا من منظومة متكاملة تتم على أرض المطار، وتشمل إجراءات كثيرة قبل الإقلاع.
وأوضح شلتوت أن عددًا كبيرًا من العاملين يشاركون في تجهيز الطائرة منذ لحظة هبوطها، إذ تبدأ عمليات تموين الطائرة والإجراءات الخاصة بها، إلى جانب إجراءات التفتيش وإنزال الحقائب، حتى تبدأ الطائرة في التحرك والتأهل للدخول إلى الممر استعدادًا للإقلاع.
وأكد مدير مطار سفنكس الدولي أنه بعد مغادرة «البوش باك» وإتمام الطائرة استعداداتها، يجري الطيار اتصالًا ببرج المراقبة ويصبح مستعدًا للحركة والدخول إلى الممر. وذكر، أن برج المراقبة يحدد توقيت إقلاع الطائرة وفقًا لتسلسلها ودورها في الإقلاع، مع مراعاة وجود طائرة أخرى تهبط أو طائرة تسبقها في الإقلاع، بحيث يكون لكل طائرة ترتيب محدد قبل السماح لها بالإقلاع.