في ذكرى وفاة محمد علي باشا.. أبرز محطات مؤسس مصر الحديثة

في ذكرى وفاة محمد علي باشا.. أبرز محطات مؤسس مصر الحديثةمحمد علي باشا

ثقافة2-8-2026 | 11:13

تحل اليوم، 2 أغسطس، ذكرى وفاة محمد علي باشا، والي مصر ومؤسس الأسرة العلوية، الذي رحل عن عالمنا عام 1849، بعد أن ترك بصمة بارزة في تاريخ الدولة المصرية من خلال مشروع إصلاحي شامل شمل مختلف القطاعات، حتى لُقب بـ"مؤسس مصر الحديثة".

وفي هذه المناسبة، نستعرض أبرز المحطات في حياته وإنجازاته:

وُلد محمد علي باشا عام 1769 بمدينة قولة في مقدونيا، التي تقع حاليًا داخل اليونان.

في سنواته الأولى عمل مع والده في تجارة الدخان وتأجير السفن، كما تولى قيادة الجنود غير النظاميين، واشتهر بالشجاعة والقدرة على القيادة.

قدم إلى مصر لأول مرة عام 1799 ضمن قوة عثمانية لمواجهة الحملة الفرنسية، ثم عاد إلى بلاده بعد هزيمة القوات العثمانية في معركة أبي قير البرية.

عاد إلى مصر مرة أخرى عام 1801 ضمن الجيش العثماني الذي شارك في إخراج الفرنسيين، وسرعان ما اكتسب مكانة كبيرة لدى العثمانيين والمصريين.

بعد رحيل الحملة الفرنسية، تدرج في المناصب العسكرية حتى أصبح من أبرز القادة.

في 9 يوليو 1805 أصدر السلطان العثماني فرمانًا بتعيينه واليًا على مصر، استجابة لمطالب العلماء والأعيان، خلفًا لخورشيد باشا.

وخلال فترة حكمه، أطلق محمد علي مشروعًا واسعًا لتحديث الدولة، فاهتم بالتعليم وأرسل البعثات العلمية إلى أوروبا، كما أنشأ عددًا من المدارس المتخصصة، من بينها المهندسخانة، والألسن، والمحاسبة، والفنون والصنائع.

كما أولى اهتمامًا كبيرًا بالقطاع العسكري، فأسس أول مدرسة حربية في أسوان، وأنشأ المدرسة العسكرية المصرية في باريس لإعداد الكوادر العسكرية.

وفي المجال الصحي، أسس مجلس الصحة، وأنشأ مدارس الطب والصيدلة والولادة والتمريض، إضافة إلى مدرسة الطب بالقصر العيني، كما بدأ تطبيق نظام التطعيم الإجباري.

وعلى الصعيد الاقتصادي، ألغى نظام الالتزام في الأراضي الزراعية، وعمل على تطوير الزراعة والصناعة، وأدخل صناعات جديدة شملت الصناعات التجهيزية والتحويلية والحربية، إلى جانب إنشاء ديوان مستقل للتجارة وتطوير الطرق والموانئ بما دعم حركة التجارة.

وفي أواخر حياته، تعرض لوعكة صحية في سبتمبر 1848، ليصدر فرمان من الباب العالي بتعيين إبراهيم باشا واليًا على مصر، قبل أن يرحل محمد علي باشا في 2 أغسطس 1849، تاركًا إرثًا سياسيًا وتنمويًا لا يزال حاضرًا في تاريخ مصر الحديث.

أضف تعليق

كيف تحمي مصر ثرواتها في الجنوب؟

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان