"من الذي لا يحب فاطمة؟" و"غاضبون وغاضبات".. أبرز أعمال أنيس منصور على الشاشة والمسرح

"من الذي لا يحب فاطمة؟" و"غاضبون وغاضبات".. أبرز أعمال أنيس منصور على الشاشة والمسرحأنيس منصور

فنون18-8-2026 | 10:08

لم تتوقف تجربة الكاتب الراحل أنيس منصور عند حدود المقال والقصة والكتابة الفلسفية، وإنما امتدت إلى الدراما والسينما والمسرح، حيث نجح في نقل أفكاره ورؤيته للحياة والإنسان إلى أعمال فنية خاطبت الجمهور بلغة تجمع بين العمق والبساطة.

واستطاع منصور أن يحول اهتمامه بالقضايا الاجتماعية والإنسانية إلى نصوص درامية، قدمت شخصيات ومواقف عكست جانبًا من الواقع المصري، وجعلت من أعماله جزءًا من الذاكرة الفنية لجمهور التلفزيون والسينما والمسرح.

على شاشة التلفزيون
شهدت الدراما التلفزيونية عددًا من الأعمال التي حملت توقيع أنيس منصور، وشارك في بطولتها نخبة من نجوم الفن، ومن أبرزها مسلسل "غاضبون وغاضبات" الذي عُرض خلال عامي 1993 و1994، وشارك في بطولته شريف منير، شيرين سيف النصر، صلاح ذو الفقار، عايدة عبد العزيز، عايدة كامل، عصمت محمود وشوقي شامخ.

كما قدم مسلسل "اثنين.. اثنين" عام 1995، بمشاركة أحمد بدير، عبلة كامل، تهاني راشد، لمياء الجداوي، سامي مغاوري ومحمد التاجي.

وفي عام 1996 جاء مسلسل "من الذي لا يحب فاطمة"؟، الذي جمع مجموعة كبيرة من النجوم، بينهم أحمد عبد العزيز، شيرين سيف النصر، جيهان نصر، ليلى فوزي، كريمة مختار وحسن مصطفى.

ومن الأعمال التي ارتبطت باسمه أيضًا مسلسل "هي وغيرها" عام 1990، بمشاركة محمد ثروت، صابرين، أحمد فؤاد سليم، سناء يونس، فاطمة الكاشف، ليلى جمال وأحمد صيام.

وفي عام 2001 ظهر اسم أنيس منصور في مسلسل "يعود الماضي يعود"، الذي شارك في بطولته حسين فهمي، رانيا فريد شوقي، محمد رياض، محمد الشقنقيري، عماد رشاد، مجدي كامل، هالة فاخر وزيزي البدراوي.

تجارب سينمائية
امتد حضور أنيس منصور كذلك إلى السينما، من خلال أعمال حملت طابعًا اجتماعيًا وإنسانيًا، من بينها فيلم «عريس لفاطمة» عام 1982، وشارك في بطولته محمد رضا، كريمة مختار، شيرين، صفاء السبع، سماح أنور وسامي العدل.

وفي عام 1988 ارتبط اسمه بفيلم "مدرسة الحب"، الذي شارك في بطولته صلاح السعدني، إلهام شاهين، مها أبو عوف ومصطفى متولي.

كما قدم فيلم "آسف للإزعاج" في العام نفسه، بمشاركة صلاح ذو الفقار ورغدة، ومن إخراج شفيق شامية.

من الورق إلى خشبة المسرح
لم تكن خشبة المسرح بعيدة عن تجربة أنيس منصور، إذ خاض أيضًا مجال الكتابة المسرحية، وقدم أعمالًا من بينها "حلمك يا سي علام" عام 1965، من إخراج عبد المنعم مدبولي.

كما شارك في كتابة "جمعية كل واشكر" عام 1970، وهو العمل الذي ضم في بطولته سلامة إلياس، عقيلة راتب وتوفيق الدقن، وأخرجه محمود السباع.

وهكذا تكشف تجربة أنيس منصور الفنية عن جانب آخر من مشروعه الإبداعي، فلم يكن مجرد كاتب صاحب أسلوب فلسفي مميز، وإنما كان صاحب رؤية استطاعت الانتقال من صفحات الكتب والمقالات إلى الدراما والسينما والمسرح.

وبين الفكرة والحكاية والشخصية، ترك منصور أعمالًا حملت اهتمامه الدائم بالإنسان والمجتمع، لتظل تجربته شاهدًا على قدرة الكاتب المثقف على صناعة محتوى فني يجمع بين الفكر والمتعة، ويصل إلى الجمهور دون أن يفقد عمقه.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان