لماذا ظل أنيس منصور مختلفًا؟ 7 وجوه في حياة الكاتب الذي لم يكتفِ بكتابة الكتب

لماذا ظل أنيس منصور مختلفًا؟ 7 وجوه في حياة الكاتب الذي لم يكتفِ بكتابة الكتبأنيس منصور

ثقافة18-8-2026 | 12:11

لم يكن أنيس منصور مجرد كاتب صحفي له عشرات المؤلفات، بل صاحب تجربة يصعب وضعها في خانة واحدة؛ فقد بدأ من الفلسفة، وعمل في التدريس، ثم دخل عالم الصحافة، وكتب الرحلات، وترجم الأدب والفكر، وارتبط اسمه بالدراما، واهتم بالظواهر الغامضة، ليترك خلفه تجربة شديدة التنوع.

وفي ذكرى ميلاده، نستعيد 7 وجوه مختلفة من تجربة أنيس منصور:

1 ـ الفيلسوف

اختار أنيس منصور دراسة الفلسفة في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وحصل على الليسانس عام 1947، ثم عمل في مجال تدريس الفلسفة قبل أن يتفرغ للكتابة والصحافة.

2 ـ الصحفي

لم تكن الصحافة بالنسبة إليه مجرد مهنة، وإنما كانت أحد أهم مجالات حضوره وتأثيره؛ فقد عمل في مؤسسات صحفية مختلفة، وتولى رئاسة تحرير عدد من المجلات، من بينها "آخر ساعة" و"أكتوبر"، إلى جانب توليه رئاسة مجلس إدارة دار المعارف.

3 ـ الرحالة

حوّل أسفاره إلى مادة أدبية، وكان "حول العالم في 200 يوم" أشهر ثمرة لهذه التجربة، ثم واصل الكتابة في أدب الرحلات بأعمال أخرى تناولت تجاربه ومشاهداته في عدد من بلدان العالم.

4 ـ المترجم

استفاد من معرفته بعدة لغات في نقل أعمال أدبية وفكرية إلى القارئ العربي، ومن بينها أعمال لكتاب وفلاسفة أوروبيين، لتصبح الترجمة أحد الجوانب المهمة في تجربته الثقافية.

5 ـ صاحب الأسئلة الغامضة

لم يكتفِ بالموضوعات التقليدية، بل جذبت انتباهه حكايات الأشباح والأرواح والظواهر غير المفسرة، وخصص لها عددًا من كتبه، مثل "أرواح وأشباح" و"الذين هبطوا من السماء".

6 ـ كاتب الدراما

ارتبط اسم أنيس منصور بعدد من الأعمال الدرامية التي وصلت إلى التلفزيون، ومن بينها "من الذي لا يحب فاطمة" و"غاضبون وغاضبات"، ليضيف الكتابة الدرامية إلى مجالات تجربته المتنوعة.

7 ـ الكاتب الذي جعل المعرفة قريبة من القارئ

كان من أبرز ما ميز تجربته قدرته على تقديم موضوعات فكرية وثقافية بأسلوب قريب من القارئ، مع تنوع واضح في القضايا التي تناولها، من الفلسفة والأدب إلى الرحلات والتاريخ والظواهر الغامضة.

وهكذا لم يكن إرث أنيس منصور كتابًا واحدًا أو مجالًا واحدًا، وإنما تجربة ممتدة بين الفلسفة والصحافة والأدب والرحلات والترجمة والدراما، وهو ما أسهم في استمرار حضوره في الذاكرة الثقافية المصرية حتى بعد رحيله.

أضف تعليق

في الحروب النفسية.. على الحكومات أن تنتبه! (3)

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان