أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش،الخميس، خطة لتهويد منطقتي النقب والجليل، وإنشاء 40 مستوطنة جديدة ونقل مليون يهودي إليهما، كما كشف عن انضمام جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إلى جهود ما وصفه بـ" مكافحة الأسلحة غير المشروعة" في صحراء النقب.
وقال "سموتريتش"، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام عبرية، إن "الشاباك" سيدخل على خط "مكافحة انتشار الأسلحة" في النقب، موضحًا أنه شارك في اجتماع الأسبوع الجاري الذي تناول الموضوع والميزانية المخصصة له، وأن الجهاز بدأ بالفعل التدخل في الملف بعد حصوله على الميزانية، خلال الأسابيع الأخيرة.
وتتركز الخطة، وفق إعلان وزير المالية الإسرائيلي، على 3 محاور رئيسية هي الأرض والسكان والأمن، وتهدف إلى إحداث تغيير سريع على الأرض من خلال إنشاء مستوطنات جديدة، وتقديم حوافز لفئات سكانية محددة، من بينها جنود الاحتياط والمهاجرون الجدد، بجانب فرض إجراءات عقابية واقتصادية أكثر تشددًا لمكافحة ما وصفه بـ"الجريمة والأسلحة غير المشروعة".
وفي محور الأرض، تقترح الخطة سن قانون يتيح للمستوطنين الانتقال إلى مواقع محددة، خلال فترة تتراوح بين 6 أشهر وعام.
وتستهدف الخطة إنشاء 40 مستوطنة جديدة، بواقع 20 مستوطنة في النقب و20 في الجليل، بجانب إلغاء المخططات التي من شأنها إنشاء تجمعات متصلة من المستوطنات العربية في الجليل.
أما المحور السكاني، فيعتمد على توطين المهاجرين الجدد، لا سيّما القادمين من أمريكا الشمالية، بجانب جنود الاحتياط في المستوطنات الجديدة.
وعلى الصعيد الأمني، تقترح الخطة اعتبار حيازة الأسلحة غير المشروعة "عملًا إرهابيًا"، وفرض عقوبة بالسجن تصل إلى 10 سنوات على حيازة الأسلحة غير المشروعة، و20 عامًا على الاتجار بها.