ألقى السفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي ، سفير جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية ، كلمة خلال حفل وداع سفير مصر لدى السودان ، الذي أقيم بداره في القاهرة، بحضور رسمي وإعلامي ودبلوماسي بارز.
ورحب السفير عدوي بأصحاب المعالي والسعادة من الوزراء والسفراء والمسؤولين، وفي مقدمتهم البروفيسور أحمد مضوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووزير الخارجية المصري الأسبق محمد العرابي ، ووزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر، ووزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح، إلى جانب عدد من وزراء الخارجية السابقين وكبار المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي الإعلام والفن والصحافة.
وأكد عدوي متانة وعمق العلاقات المصرية السودانية، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به الدبلوماسية المصرية في دعم القضايا المشتركة وتعزيز الأمن القومي العربي، ومثمنًا التعاون الوثيق الذي جمعه بالسفير ياسر سرور وطاقم إدارة السودان وجنوب السودان بوزارة الخارجية المصرية.
وأشار إلى أن هذا التعاون أسهم في دعم عدد من المبادرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أهمية استمرار التنسيق بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وأشاد السفير عدوي بالحرص المستمر على مشاركة الجانب السوداني في المناسبات والمحطات التاريخية المهمة في مسيرة العلاقات بين مصر والسودان، معتبرًا أن هذه المشاركات تعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين.
وتناول في كلمته مجالات التعاون المشترك بين مصر والسودان، لا سيما التعاون الاقتصادي وورش العمل والأنشطة المشتركة، مؤكدًا أهمية توسيع مشاركة المرأة والشباب في المشروعات والمبادرات التي تسهم في دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وفي ختام كلمته، أعرب السفير عدوي عن شكره وتقديره لجميع الحضور على تلبية الدعوة والمشاركة في حفل الوداع، متمنيًا استمرار مسيرة التعاون والتنسيق والأخوة بين مصر و السودان في مختلف المجالات.
ويأتي الحفل في إطار تقدير الجهود الدبلوماسية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والتأكيد على خصوصية الروابط التاريخية والشعبية التي تجمع القاهرة والخرطوم.