أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي للتعامل مع الجنين الذي يسقط في مرحلة مبكرة من الحمل، وذلك ردًا على سؤال من إحدى السيدات حول دفن جنين ابنتها بعد إجهاضه في عمر 45 يومًا داخل شق بمنور المنزل بدلًا من دفنه في المقابر.
حكم دفن الجنين في المراحل الأولى من الحمل
وقال أمين الفتوى، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، إن الجنين في عمر 45 يومًا يكون في مرحلة مبكرة من التكوين ولم يكتمل تخلقه، ولذلك لا تترتب عليه الأحكام الشرعية الخاصة بالميت، مثل الغسل والتكفين وصلاة الجنازة والدفن بالمعنى الواجب شرعًا.
وأوضح أن ما قامت به الأسرة في هذه الحالة لا يعد محرمًا من الناحية الشرعية، ولا حرج فيه من حيث الأصل، نظرًا إلى طبيعة مرحلة الحمل التي حدث فيها الإجهاض.
الأفضل التعامل معه بطريقة لائقة
وأشار أمين الفتوى إلى أهمية مراعاة الجوانب النفسية والإنسانية عند التعامل مع مثل هذه الحالات، موضحًا أن وضع بقايا الحمل في أماكن سكنية مشتركة، مثل المناور، قد يسبب ضيقًا أو أذى نفسيًا لسكان المكان.
وأكد أن الأفضل هو التعامل مع الأمر بطريقة لائقة وفي مكان مناسب، بما يحفظ مشاعر الأسرة وسكان العقار ويجنبهم أي أذى أو حرج.