كشفت الفنانة أميرة أديب عن جوانب من حياتها وشخصيتها، متحدثة عن تجاربها في العمل والحب والصداقة، إلى جانب رؤيتها للحرية والاختلاف وطموحاتها الفنية، وذلك خلال استضافتها مع محمد عبد العاطي في بودكاست "مع كامل احتياطي" عبر "يوتيوب".
وتطرقت أميرة أديب إلى موقفها من الانتقادات والتعليقات السلبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن أكثر ما كان يزعجها لم يكن التعرض للانتقاد نفسه، وإنما صدمتها من قدرة بعض الأشخاص على التعامل بقسوة مع الآخرين، قائلة: "اكتشفت الدنيا مش عالم سمسم".
وأوضحت أنها لا تستخدم موقع "فيسبوك"، مشيرة إلى أنها أصبحت مع الوقت أكثر تقبلًا لآراء الآخرين، وأكثر إدراكًا لطبيعة الحياة والمواقف التي قد تواجهها.
وتحدثت الفنانة عن والدتها، الفنانة منال سلامة، مؤكدة أنها تمثل نموذجًا مهمًا بالنسبة لها، خاصة أنها استطاعت تحقيق النجاح رغم نشأتها في أسرة مثقفة من الطبقة المتوسطة، وعدم امتلاكها نفس الموارد والامتيازات التي توفرت لابنتها.
وقالت أميرة إن البعض ينظر إليها باعتبارها "محظوظة" بسبب عائلتها، موضحة في الوقت نفسه أنها تتمنى أن توفر لابنتها مستقبلًا التسهيلات نفسها التي حصلت عليها، باعتبار أن مساعدة الأبناء وتسهيل حياتهم أمر طبيعي يتمناه كل أب وأم.
وأكدت أنها تسعى لإثبات أن ما حققته لم يكن نتيجة لعائلتها فقط، وإنما جاء أيضًا بفضل عملها والمجهود الذي بذلته في مسيرتها.
وكشفت أميرة أديب أنها بدأت العمل في سن 16 عامًا من خلال ممارسة رياضة الجمباز وتعليم الأطفال، وكانت تدخر ما تحصل عليه من أموال بهدف السفر.
وأشارت إلى أن والديها منحوها قدرًا كبيرًا من الحرية والثقة منذ صغرها، موضحة أن والدتها ربتها على أن «الحرية مسؤولية»، وهو ما ساعدها على التعامل بحذر مع اختياراتها وحياتها.
كما تحدثت أميرة عن تجاربها في الخارج، موضحة أنها عاشت في إنجلترا وألمانيا، وتقيم حاليًا بين مصر وبرلين، مؤكدة أن سنوات الجامعة ساعدتها على اكتساب نظرة أكثر انفتاحًا تجاه الاختلاف.
وقالت إن احتكاكها بأشخاص من جنسيات وثقافات وعادات مختلفة علمها احترام الآخرين وتقبل اختلافهم، مشيرة إلى أنها وجدت منهم أيضًا احترامًا لدينها وشخصيتها.
وأضافت أميرة أديب أن تجاربها علمتها ألا تنتظر الحصول على قيمتها من الآخرين، قائلة: "اتعلمت من التجارب مستناش أخد قيمتي من حد، والناس اللي شبهي هتلاقيني".
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن شخصيتها قد تكون غير مفهومة للبعض، لكنها ترى أن الأشخاص الذين يتقبلونها كما هي سيصلون إليها دون خوف من شخصيتها أو من مفهومها للحرية.