ويزر التعليم العالي: مبادرة لتمويل مشروعات التخرج ولابد من عودة المسرح الجامعي

ويزر التعليم العالي: مبادرة لتمويل مشروعات التخرج ولابد من عودة المسرح الجامعيد.عبد العزيز قنصوه

محافظات21-9-2026 | 14:24

فى كلمته التى ألقاها أثناء افتتاح مؤتمر الهوية الوطنية جذور راسخة ورؤية متجددة توجه الدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الثقافة بخالص الشكر وعظيم التقدير للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لوضع مؤتمر الهوية الوطنية: جذور راسخة ورؤية متجددة تحت رعايته الكريمة.
​وهي رعاية تعكس الأهمية القصوى التي توليها الدولة المصرية لقضية بناء الإنسان وترسيخ الوعي، وتعزيز الانتماء والقدرة على التعامل بثقة ووعي مع متغيرات العصر.
​وقال د.عبد العزيز قنصوه ​إن قضية الهوية الوطنية ليست قضية تخص وزارة بعينها، ولا مؤسسة واحدة، ولا مجالاً منفرداً من مجالات العمل العام، فهي تبدأ من الأسرة، وتتكون في المدرسة والجامعة، وتتفاعل مع الثقافة والفن والإعلام والخطاب الديني، وتتأثر بالاقتصاد وفرص العمل ونوعية الحياة.
​ويعيد الفضاء الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي تشكيل جانب متزايد منها كل يوم.
​ولهذا فإن حضور مؤسسات الدولة المختلفة لهذا المؤتمر ليس مجرد مشاركة تنظيمية، وإنما يعبر عن طبيعة القضية وتأصيلاً لذات هذه القضية وأهميتها لمستقبل الوطن، فهي قضية دولة ومجتمع، حاضر ومستقبل في آن واحد.
​وحين نتحدث عن الهوية المصرية، فإننا لا نتحدث فقط عن تاريخ عظيم نعتز به، أو تراث ثري نفتخر به، وإنما نتحدث عن منظومة حية من الذاكرة والقيم والانتماء والمواطنة والمعرفة والقدرة على المشاركة.
​فالهوية ليست شيئاً جامداً نصنعه في إطار ونحافظ عليه بعيداً عن حركة الزمن، لأن الهوية الراسخة ليست من تخشى التغيير، وإنما هذه الهوية تعرف جوهرها وتستطيع أن تتفاعل مع الجديد دون أن تفقد ذاتها، والأمثلة كثيرة واضاف قائلا عندما تخلق قيمة مضافة داخل الإنسان وتخلق ثقته عندما يتواجد ويتفاعل مع المجتمعات العالمية ويتأكد أن هناك قسطاً من التعليم داخل دولته وداخل مؤسساته التعليمية يجعله منافساً لكل ما هو موجود بيه في العالم، فهذا جزء من الهوية.
​واضاف قائلا إن قضية التعليم وتطوير البرامج التعليمية داخل الجامعات المصرية والتى وجه بها السيد رئيس الجمهورية ونحن نعمل عليها، وأؤكد لكم أن هذا محور رئيسي نعمل عليه حيث أن نحقق لهذه الدولة قيمة تعليمية داخل مؤسساتها المختلفة، بدءاً من الجامعات الحكومية إلى الأهلية إلى الخاصة إلى أفرع الجامعات الأجنبية إلى المعاهد.

و​لا بد أن نخلق هذه القيمة لأنها جزء من هويتنا ،وقال انتقل الى جانب آخر وهو الجزء الخاص ببناء الإنسان، ولكن ليعيش عيشة كريمة. وعندما نتحدث على مشروع «حياة كريمة»، سنتحدث عن نماذج بسيطة وأنه مشروع أساسي لخلق هوية وطنية، لأن الإنسان عندما يرى أنه يعيش بكرامة داخل وطنه، فهذا جزء من الهوية المصرية، ويخلق هوية متأصلة ومتجذرة داخل النفس البشرية.
​ وذكر د.عبد العزيز قنصوه أن وزارة التعليم العالي تعمل حالياً على اكتشاف الموهوبين في مجال العلوم والتكنولوجيا،ولذلك طرحنا مبادرات كثيرة ستجدوها خلال الأسابيع القليلة القادمة للتمويل داخل كل جامعاتنا المصرية.
​بمعنى، ان كل طلابنا اللي الموجودين حاليا نتحدث عن مشروعات تخرج داخل الجامعات المصرية باستهدافات بالتعاون مع جهات الدولة والوزارات المعنية، نقوم بعمل تمويل تشاركي، ستقوم بالتمويل لكن بطريقة تنافسية بمعني كل من لديه مشروع حقيقي على الأرض يطلب التمويل ويقدمه بطريقة تنافسية وسوف يجد هذا التمويل،و هدفنا من هذا أن نقول لأولادنا خليكم جاهزين نحن مع بداية العام الدراسي نسمعك وفي نفس الوقت ننظر على ما تكتبه وتريده ولو كان يرقى للتمويل سنمولك و حققنا لك رغبتك، وعندما نحقق لك رغبتك فأنت تعلمت، لأن تعليمك هدف.
​رقم 2 اعطينا أمل في المستقبل، لأن عندما تعرف إن بلدك تسمعك وترى أفكارك وتسعى إلى تمويلها، فسيصبح لديك أمل في المستقبل، وخلق الأمل هو جزء مهم للهوية المصرية. الجانب الآخر: المخرجات التي تخرج من هذه المشروعات تقدر تفيد الدولة بآليات مختلفة.
​فهذا على مستوى مشروعات التخرج وعلى مستوى كل الأفكار الموجودة للطلاب داخل الجامعات المصرية ستجدون كم المبادرات اللي نطرحها خلال هذا العام الجامعي كبيرة جداً، نستهدف كل من لديه أفكار أو أطروحات للتمويل لبناء قدرة معرفية لهذا المجتمع. هذه القدرة المعرفية هي إنك تخلق القدرة الاقتصادية، لأن الدول لا تنمو ولا تتقدم إلا باقتصاد المعرفة. واقتصاد المعرفة هو عبء رئيسي يجب على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن تعمل عليه وتخلقه لخلق هذه القدرة للدولة المصرية.
​ولا أنسى بعداً آخر، بصفتي القائم بعمل وزير الثقافة، فهناك مبادرات، مثلما انتهينا من المبادرات الخاصة بالعلوم والتكنولوجيا ونقوم بها ولابد ان نكتشف الموهوبين في مجال الثقافة والفن والأدب،وعلينا كجهات دولة مسؤولية كبيرة جداً إن نتوسع في تقديم ما يرتقي بالذوق العام لأن هذا جزء من الهوية الوطنية ودورنا أن نصل لكل مكان في أقصى الريف في الصعيد وفي الدلتا وفي كل مكان في مصر،أن
​نملأ الكوب الفارغ ،ودورنا في الجامعة هذا العام أن نعيد المسرح الجامعي لمسابقة عامة على مستوى الجمهورية للمسرح الجامعي، لابد أن يعود مرة أخرى لابد أن تكون الأنشطة الطلابية بشكلها الفني والثقافي والأدبي موجودة.

أضف تعليق

مصر والسعودية وتحديات الإقليم

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان