أسرار "فيلا الأسيوطي" في رواية جديدة لإسلام ماضي

أسرار "فيلا الأسيوطي" في رواية جديدة لإسلام ماضيرواية بتر

فنون21-9-2026 | 15:53

صدرت حديثًا رواية «بتر» للكاتب إسلام ماضي، في عمل روائي يرصد تحولات الريف المصري وصراع الأجيال، من خلال حكايات مجموعة من الأسر والشخصيات التي تتقاطع مصائرها بين أواخر القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين.

وتدور أحداث الرواية في قرية كفر مليج التابعة ل مركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، حيث تمثل «فيلا الأسيوطي» نقطة التقاء رئيسية لشخصيات العمل، ويقدم الكاتب وصفًا تفصيليًا للمكان والبيئة الريفية، إلى جانب حضور الموروث الاجتماعي والثقافي وتأثيره في سلوك الشخصيات واختياراتها.

وتتناول «بتر» التحولات التي طرأت على طموحات أبناء الريف، والفجوة المتزايدة بين جيل الآباء والأجداد المرتبط بالحياة التقليدية، وجيل جديد يتطلع إلى مغادرة القرية بحثًا عن حياة المدينة وما يرتبط بها من مظاهر الثراء والنجاح.

ومن خلال مجموعة من الشخصيات، من بينها «رجب الأسيوطي» الذي يغادر قريته فقيرًا ثم يعود إليها بعد رحلة من الكفاح، وابنه «عيد» الذي يقوده استهتاره إلى سلسلة من المشكلات والخسائر، إلى جانب «رضوان الساعي» الذي يجمع بين العمل الحكومي وحياة الفلاح، وابنه «ممدوح» الذي يحلم بالثراء وحياة المدينة، يكشف العمل أثر البيئة الاجتماعية والتحولات المحيطة في تشكيل خيارات الإنسان ومصيره.

كما تتناول الرواية عددًا من القضايا الاجتماعية التي عرفها الريف المصري من بينها الثأر والانتقام، والفساد المرتبط بالمجال الزراعي، واستخدام بعض المبيدات والبذور الضارة بالصحة، وما يمكن أن تتركه هذه الممارسات من آثار قاسية على الأسر.

ويشير مؤلف الرواية إلى أن العمل يستند إلى أحداث حقيقية جرى تجميعها وإعادة صياغتها داخل إطار درامي وتشويقي، تتداخل فيه الأزمنة والشخصيات، وتتقاطع خيوط الحكايات تدريجيًا وصولًا إلى ذروة الصراع والكشف عن الحقائق.

وإسلام ماضي كاتب وروائي، يميل في أعماله إلى السرد البوليسي والحبكات القائمة على الغموض والتشويق في أجواء واقعية، ومن أبرز رواياته «زرنيخ 122»، و«الغريقة»، و«80 يوم في جلاسكو»، و«بطاقة ورقية»، إلى جانب «بتر».

أضف تعليق

مصر والسعودية وتحديات الإقليم

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان