شهد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، احتفالية تخرج الدفعة الأولى من برنامج «محاكاة رجل الدولة»، الذي أُقيم تحت رعايته، بالتعاون بين جامعة بنها ونقابة صيادلة القليوبية ومؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، وذلك بمقر مكتبة مصر العامة بمدينة بنها، في إطار دعم جهود تأهيل الشباب وتنمية قدراتهم في مجالات القيادة والإدارة والعمل المؤسسي.
جاء ذلك بحضور الدكتور إسحق جميل، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، والدكتور مجدي ثابت، نقيب الصيادلة بالقليوبية، والدكتور بكري سعيد، وكيل نقابة الصيادلة بالقليوبية، والدكتور أحمد الشريف، رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، والعميد أ.ح أحمد القاضي، المستشار العسكري للمحافظة، والمحاسب وليد الشهاوي، رئيس مركز ومدينة بنها، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المنظمة وخريجي البرنامج والمشاركين فيه.
وأكد محافظ القليوبية أن الاستثمار في الإنسان وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتحمل المسؤولية يمثل أحد الركائز الأساسية لبناء مستقبل أكثر قدرة على تحقيق التنمية، مشيرًا إلى أهمية منح الشباب فرصًا حقيقية للتدريب والتأهيل واكتساب الخبرات العملية في مجالات القيادة وصناعة القرار وإدارة الأزمات.
وأوضح المحافظ أن تأهيل الشباب لا يقتصر على الجانب المعرفي والأكاديمي، وإنما يشمل تنمية مهارات التفكير والتحليل والتخطيط والتواصل والعمل الجماعي، بما يمكنهم من التعامل مع التحديات واتخاذ القرارات بصورة أكثر كفاءة، ويعزز قدرتهم على تحمل المسؤولية والقيام بأدوارهم داخل مؤسسات الدولة والمجتمع.
وأشار إلى أن برنامج «محاكاة رجل الدولة» يقدم نموذجًا تدريبيًا يجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، من خلال إتاحة تجربة تحاكي طبيعة العمل المؤسسي وآليات اتخاذ القرار وإدارة الملفات المختلفة، بما يساعد المشاركين على فهم متطلبات العمل القيادي والتعامل مع المواقف والتحديات بصورة عملية.
وأشاد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح بالتعاون بين جامعة بنها ونقابة صيادلة القليوبية ومؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، مؤكدًا أن تكامل الخبرات الأكاديمية والمهنية والتنموية يسهم في تقديم برامج تدريبية نوعية تستجيب لاحتياجات الشباب، وتدعم اكتشاف الطاقات والكوادر القادرة على المشاركة الإيجابية في المجتمع.
وشهدت الاحتفالية تكريم خريجي الدفعة الأولى من البرنامج، تقديرًا لجهودهم والتزامهم خلال فترة التدريب، وما قدموه من مشاركة وتفاعل مع محاور البرنامج، في خطوة تعكس أهمية استمرار البرامج التي تربط بين التأهيل النظري والتطبيق العملي وتمنح الشباب أدوات حقيقية في مجالات القيادة والإدارة والتواصل.