أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، علي أهمية استمرار المتابعة الميدانية والرصد الدائم لمجرى نهر النيل وفرعيه، والتعامل الفوري مع أي تعديات أو مخالفات يتم رصدها، بما يدعم جهود الدولة للحفاظ على مجرى النهر وحمايته من كافة أشكال التعدي.

وشدد الوزير على استمرار تنفيذ أعمال "المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه" دون توقف، بالتوازي مع أعمال الموجة الـ(30) لإزالة التعديات، بما يسهم في استعادة الانضباط للمجرى المائي، والحفاظ على القطاع المائي لنهر النيل، ورفع قدرته على استيعاب التصرفات المائية.

جاءذلك في تقريرًا من المهندس أبو بكر الروبي، رئيس قطاع تطوير وحماية نهر النيل وفرعيه، يستعرض مستجدات تنفيذ أعمال "المشروع القومي لضبط نهر النيل وفرعيه"، وجهود إزالة التعديات وال مخالفات الواقعة على مجرى نهر النيل وفرعيه، وذلك في إطار أعمال الموجة الـ(30) لإزالة التعديات.
وأوضح التقرير تنفيذ أعمال إزالة لعدد (601) حالة تعدٍ جديدة ضمن أعمال المشروع، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الإزالات المنفذة حتى تاريخه إلى (1439) حالة، مع استمرار أعمال الإزالة بكافة المواقع المستهدفة.
وأكد الدكتور سويلم مواصلة أعمال إزالة التعديات والتعامل الفوري مع كافة ال مخالفات الواقعة على مجرى نهر النيل وفرعيه، مع استمرار التنسيق الكامل بين أجهزة الدولة والأجهزة الأمنية والمحافظات والجهات المعنية، بما يضمن تنفيذ مستهدفات المشروع على الوجه المطلوب.
ويأتي تنفيذ هذه الأعمال في إطار توجيهات الدولة بمواصلة إزالة كافة التعديات الواقعة على نهر النيل وفرعيه، بما يضمن الحفاظ على شريان الحياة، وحماية مقدرات الدولة وحقوق الأجيال القادمة.