أكد المهندس أسامة كمال، رئيس جمعية المهندسين المصرية، أن الرقمنة تمثل خطوة أساسية لإتاحة التراث العلمي والتاريخي للجمعية أمام الباحثين، من خلال تحويل الوثائق والمقتنيات المحفوظة في أماكن متفرقة إلى أرشيف إلكتروني منظم يسهل البحث داخله والرجوع إلى محتوياته.
وقال كمال، في حوار لـ«مجلة أكتوبر» تنشره «بوابة دار المعارف»، إن أهمية الرقمنة ترتبط بطبيعة الجمعية التي يمتد تاريخها لأكثر من مائة عام، مؤكدًا أن الحفاظ على الوثائق لا يكتمل بمجرد تخزينها، وإنما بإتاحة محتوياتها للاستفادة العلمية من جانب الباحثين والأجيال الحالية والقادمة.
وفيما يتعلق بالطبيعة الإدارية للجمعية، أوضح كمال أن جمعية المهندسين المصرية جمعية علمية لها نظامها الأساسي الخاص، ولا تتبع جهة إشرافية بالمعنى التقليدي، مشيرًا إلى أن طبيعتها تختلف عن الجمعيات العامة بحكم رسالتها وتخصصها العلمي.
وأضاف أن تعامل الجمعية مع وزارة التضامن الاجتماعي يتم في الإطار الإداري والإجرائي المرتبط بطبيعة عمل الجمعيات العلمية، وما يتصل بالاشتراكات والأنشطة والإجراءات المالية والإدارية، مؤكدًا أن الوزارة ليست جهة إشراف علمي أو فني على الجمعية.
وأشار إلى أن الجمعية تركز في رسالتها على الجوانب العلمية والثقافية والبحثية والهندسية، إلى جانب الحفاظ على تراثها وتوثيق تاريخها وإتاحته للاستفادة منه.