مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. إيمان عبد العزيز تكشف وثائق توثق تطور نهر النيل عبر التاريخ

مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. إيمان عبد العزيز تكشف وثائق توثق تطور نهر النيل عبر التاريخ إيمان عبد العزيز

مصر28-9-2026 | 14:28

يمثل نهر النيل جانبًا مهمًا من الذاكرة التاريخية لمصر، وما شهده من تغيرات طبيعية ومناخية عبر العصور، وهو ما تعكسه مجموعة من الوثائق والمقتنيات والدراسات المرتبطة بتاريخ النهر ومجراه.

وفي حوار لمجلة أكتوبر تنشره بوابة دار المعارف، أوضحت المهندسة إيمان عبد العزيز، رئيس قطاع التفتيش الفني والمالي والإداري بوزارة الموارد المائية والري والمشرفة على متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة، أن نهر النيل شهد العديد من التغيرات المناخية والطبيعية عبر التاريخ، مشيرة إلى أن النيل في مصر كان يتكون من سبعة فروع، بينما أصبح اليوم فرعين فقط، وهو ما يعكس التغيرات التي طرأت على مجرى النهر عبر العصور.

وأضافت أن النهر يتحرك ويتغير مجراه نتيجة الطاقة المائية، ومن ثم فمن الوارد أن تكون منابع النهر ومجاريه قد اختلفت مواقعها عبر الزمن، لافتة إلى أن الظروف المناخية والبيئية في مناطق مختلفة كانت مغايرة لما هي عليه في الوقت الحالي.

وأشارت إلى أن منطقة سيوة، على سبيل المثال، شهدت أمطارًا خلال فترات تاريخية سابقة، كما كانت زراعة القمح تتم فيها خلال العصر الروماني، وهو ما يعكس اختلاف الظروف المناخية والبيئية عن صورتها الحالية.

وأوضحت أن تاريخ نهر النيل حظي باهتمام عدد كبير من المؤرخين والباحثين الإنجليز، كما تناول عدد من الباحثين المصريين في العصر الحديث تاريخ النهر وتطوره، ومن بينهم محمد عوض وآخرون، لافتة إلى كتاب «حياة نهر» للمؤلف الإنجليزي لودفيج.

وتطرقت إلى تاريخ بعض التسميات المرتبطة بمنابع النيل ومنطقة البحيرات، مشيرة إلى أن بحيرة فيكتوريا، على سبيل المثال، حملت اسمها نسبة إلى الملكة فيكتوريا ملكة إنجلترا، معتبرة أن هذه التسميات تعكس جانبًا من الحضور والرؤية الإنجليزية في المنطقة.

وأشارت إلى أن مصر كانت قد أرسلت بعثات إلى تلك المناطق وأسهمت في تمويل عمليات الاستكشاف والوصول إلى أوغندا، في حين أطلقت أسماء مثل ألبرت وفيكتوريا وغيرها على عدد من المواقع، وهو ما يعكس جانبًا من تاريخ الاستكشاف والتنافس على معرفة منابع النيل ومناطقه.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان