يضم متحف وزارة الموارد المائية والري بالعاصمة مجموعة متنوعة من المقتنيات والنماذج والماكيتات التي توثق تاريخ أعمال الري وتوضح للزائر طبيعة المشروعات وآليات عملها، إلى جانب قطع تراثية تعكس جانبًا من الحياة اليومية للعاملين في الوزارة خلال فترات تاريخية سابقة.
وفي حوار لمجلة أكتوبر تنشره بوابة دار المعارف، أوضحت المهندسة إيمان عبد العزيز، رئيس قطاع التفتيش الفني والمالي والإداري بوزارة الموارد المائية والري والمشرفة على متحف وزارة الري بالعاصمة، أن المتحف يضم عددًا من الماكيتات الخاصة بالقناطر، من بينها ماكيت لقناطر زفتى، يوضح آلية عمل القناطر وكيفية التعامل معها، والوظائف التي تؤديها وأهميتها.
وأضافت أن المتحف يضم كذلك قطعة مميزة تُعرف باسم «حوض مهندس الري»، موضحة أن مياه الشرب لم تكن متاحة داخل المنازل في الماضي بالصورة الموجودة حاليًا، ولذلك كان مهندس الري يحتاج إلى وسيلة خاصة لاستخدام المياه.
وأشارت إلى أن الحوض عبارة عن قطعة خشبية مستطيلة وكبيرة، مقسمة إلى ثلاثة أجزاء؛ الجزء الأول عبارة عن خزان كبير توضع فيه المياه، بينما يمثل الجزء الأوسط حوضًا مزودًا بحنفية من النحاس، أما الجزء السفلي فهو حوض آخر مخصص للصرف.
وأوضحت أن المهندس كان يستخدم المياه الموجودة في الخزان من خلال الحنفية، ثم تتجه المياه بعد الاستخدام إلى حوض الصرف، مشيرة إلى أن هذه القطعة تمثل نموذجًا من الأدوات التي كانت تستخدم في الحياة اليومية في فترات سابقة.
وأكدت أن «حوض مهندس الري» يُعد من القطع الفنية والتراثية المهمة والفريدة الموجودة بالمتحف، لما يعكسه من جانب من تفاصيل الحياة اليومية المرتبطة بمهندسي الري في الماضي.