نادية الجندي: فخورة بتكريمي وحب الجمهور أهم وسام

فنون29-9-2026 | 10:59

أعربت الفنانة نادية الجندي عن سعادتها وفخرها بتكريمها خلال الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، المقرر إقامتها في الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر 2026، مؤكدة أن محبة الجمهور لها طوال مشوارها الفني تمثل التكريم الأكبر والأبقى.

وقالت نادية الجندي: "سعيدة وفخورة بتكريمي في الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، وأعتز بهذا التقدير من مهرجان مميز ومختلف، يحتفي بالسينما ويفتح مساحة للحوار والتواصل بين الثقافات. فكل تكريم أحصل عليه يحمل بالنسبة لي قيمة خاصة، لأنه يذكرني بمحطات طويلة عشتها مع الفن والجمهور".

وأضافت: "أؤمن بأن الفنان يظل مرتبطا بجمهوره، وأن أجمل ما يمكن أن يحققه هو أن يترك أثرا طيبا في وجدان الناس، ولذلك أعتبر محبة الجمهور لي طوال مشواري الفني هي التكريم الأكبر والأبقى وأهم وسام يمكن أن يحصل عليه أي فنان".

ووجهت نجمة الجماهير رسالة إلى جمهورها ومحبيها، قائلة: "شكرا لكم على حبكم ودعمكم لي طوال مشواري الفني، فأنتم دائما جزء أساسي من كل نجاح حققته، وأتمنى أن يظل الفن قادرا على إسعاد الناس وجمعهم حول قيم ومعان جميلة، مثلما كنت أحرص دائما على ذلك طوال مشوار عطائي الفني".

وأعلنت إدارة مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد السينمائي الدكتور ياسر محب، اختيار الفنانة نادية الجندي لتكون نجمة تكريم الدورة السادسة، تقديرا لمسيرتها السينمائية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وما تمثله من حضور فني وجماهيري بارز في تاريخ السينما المصرية والعربية.

وقال محب: "تكريم النجمة نادية الجندي هو احتفاء بمسيرة صنعت حضورا استثنائيا للمرأة في تاريخ السينما والفن المصري، ونجحت خلالها في تقديم شخصيات وموضوعات وقضايا متنوعة، جعلت اسمها مرتبطا بمرحلة مهمة من تاريخ السينما".

وأضاف أن نادية الجندي قدمت خلال مشوارها عددا من الأعمال التي تناولت قضايا اجتماعية وسياسية شائكة، من بينها الإرهاب والإدمان والجاسوسية، ونجحت في تقديمها بأسلوب فني خاص جمع بين القضية والترفيه والإمتاع والإبهار، بحسب تعبيره.

وأشار رئيس المهرجان إلى أن الاحتفاء ب نادية الجندي يمثل أيضا تقديرا للحضور النسائي المؤثر في السينما المصرية، وقدرة الفنانة المصرية على صناعة مسيرة طويلة ومتنوعة والحفاظ على حضورها في صناعة السينما ووجدان الجمهور.

وتعد نادية الجندي واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، حيث بدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، وشاركت في فيلم "جميلة"، قبل أن تتدرج في عدد من الأدوار السينمائية وصولا إلى البطولة التي رسخت نجوميتها الجماهيرية، خاصة مع فيلم "بمبة كشر" عام 1974.

وقدمت خلال مسيرتها مجموعة من الأفلام التي حققت حضورا جماهيريا واسعا، من بينها "الباطنية" و"وكالة البلح" و"المدبح" و"خمسة باب" و"جبروت امرأة" و"شهد الملكة" و"الضائعة" و"الإرهاب"، ثم واصلت حضورها خلال تسعينيات القرن الماضي بأعمال منها "مهمة في تل أبيب" و"حكمت فهمي" و"امرأة هزت عرش مصر" و"بونو بونو" و"اغتيال" و"48 ساعة في إسرائيل"، إلى جانب عدد من الأعمال التلفزيونية.

ويتجاوز رصيد نادية الجندي السينمائي 60 فيلما، تعاونت خلالها مع عدد كبير من أبرز المخرجين والكتاب في تاريخ السينما المصرية، كما حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات داخل مصر وخارجها.

وسبق أن كرمت نادية الجندي في عدد من المحافل السينمائية، من بينها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2006، ومهرجان دمشق السينمائي الدولي ومهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف عام 2008، إلى جانب تكريمات أخرى احتفاء بمسيرتها الفنية.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان