عبدالله بن أحمد آل خليفة: الشباب العربي ركيزة التنمية وبناء مستقبل الأمة

عبدالله بن أحمد آل خليفة: الشباب العربي ركيزة التنمية وبناء مستقبل الأمةعبدالله بن أحمد آل خليفة: الشباب العربي ركيزة التنمية وبناء مستقبل الأمة

عرب وعالم29-9-2026 | 11:23

أكد الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات بمملكة البحرين ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، أن الشباب العربي يمثل الركيزة الأساسية لمسيرة التنمية والاستقرار والازدهار، مشددًا على ضرورة تمكين الأجيال الجديدة بالمعرفة والمهارات الحديثة، وحمايتها من أفكار الكراهية والتعصب والانغلاق.

جاء ذلك خلال فعالية تكريمه ومنحه وسامًا تقديرًا لجهوده في دعم قيم الحوار والتعايش وتعزيز العمل العربي المشترك، بحضور الدكتورة مشيرة أبو غالي، رئيسة مجلس الشباب العربي للتنمية المستدامة، وعدد من الشخصيات والمسؤولين.

وأعرب الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة عن تقديره ل مجلس الشباب العربي للتنمية المستدامة و جامعة الدول العربية على هذا التكريم، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز وحدة الصف العربي وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش ودعم مسارات العمل العربي المشترك.

وأوضح أن تجربة مملكة البحرين في مجال التسامح والتعايش تقوم على احترام التنوع الديني والثقافي، وتهيئة بيئة آمنة للعيش المشترك، بعيدًا عن التمييز والتفرقة، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية ترجمت إلى عدد من المبادرات والمشروعات التي تعزز حرية الدين والمعتقد وتنشر ثقافة السلام والتعايش.

وأضاف أن المملكة تولي الشباب اهتمامًا خاصًا باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في بناء المستقبل، وتعمل على دعم طاقاتهم في مجالات الإبداع والابتكار، من خلال مبادرات تستهدف تطوير قدراتهم وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية.

وأشار إلى عدد من المبادرات البحرينية في هذا المجال، من بينها جائزة الملك حمد لتمكين الشباب لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومدينة الشباب 2030، التي تركز على تنمية مهارات الشباب في مجالات التكنولوجيا والقيادة والفنون وريادة الأعمال.

وأكد أن التحدي الحقيقي أمام المجتمعات لا يكمن في التنوع ذاته، وإنما في كيفية إدارته والاستفادة منه وتحويله من عامل قد يؤدي إلى الانقسام إلى قوة تدعم البناء والتنمية والتقدم والرخاء.

وتناول الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة جهود مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح في تحويل رؤية البحرين بشأن التعايش إلى برامج ومبادرات عملية، من بينها برامج الريادة في التعايش، ودبلوم الدراسات العليا في التعايش، والإشراف على كرسي الملك حمد للتعايش والتسامح، إلى جانب عدد من المبادرات الإقليمية والدولية والثقافية.

وأشار إلى مشروع "دور العبادة الخضراء" الذي يعمل عليه المركز، مؤكدًا أهمية توسيع نطاق المبادرات التي تجمع بين قيم التعايش والتنمية والاستدامة، بما يعزز إسهام المؤسسات والمجتمعات في مواجهة التحديات المستقبلية.

وشدد على أن التجربة البحرينية في مجال التعايش يمكن أن تسهم في تعزيز الثقة بين الشعوب العربية ودعم جهود مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أن الشباب يمثلون طاقة الإنجاز والمحرك الرئيس لدفع مسيرة العمل العربي المشترك.

واختتم الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة بالتأكيد على أن ترسيخ التعايش يتطلب أكثر من الشعارات، ويحتاج إلى مؤسسات فاعلة وسياسات مستدامة ومبادرات عملية، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات، والحفاظ على الهوية الجامعة، وتحقيق أهداف التنمية الشاملة.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان