ارتفع الذهب بنحو 1% يوم الثلاثاء، متعافيًا من أدنى مستوى له في أكثر من 7 أسابيع الذي سجله في الجلسة السابقة، لكنه ظل دون متوسطه المتحرك لـ100 يوم، مع تعزيز المخاوف بشأن التضخم لتوقعات تشديد السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.7% إلى 4,142.89 دولار للأوقية وسجل الذهب خلال جلسة الثلاثاء أدنى مستوى عند 4,112.97 دولار، وهو أعلى هامشيًا من أدنى مستوى سجله يوم الاثنين عند 4,110.55 دولار، والذي كان الأدنى في أكثر من 7 أسابيع. وأغلقت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة على ارتفاع بنحو 0.3% عند 4,179.70 دولار.
وتراجع الذهب بنحو 4% في الجلسة السابقة، في أكبر انخفاض يومي له منذ 10 يونيو، ووصل إلى أدنى مستوى له منذ 5 أغسطس، تحت ضغط ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة وأسعار الطاقة، إلى جانب المخاوف التضخمية التي عززت توقعات رفع أسعار الفائدة.
وارتفع الدولار، مقتربًا من أعلى مستوياته في عدة أشهر، مدعومًا بتقلب أسعار النفط والارتفاع السريع الأخير في عوائد سندات الخزانة.
ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب المسعر بالدولار على المشترين في الخارج، بينما ترفع عوائد سندات الخزانة المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدًا. وفي الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي ارتفاعات أسعار الطاقة إلى تغذية التضخم وإجبار البنوك المركزية على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لمواجهة ضغوط الأسعار.
ويُنظر إلى الذهب تقليديًا باعتباره تحوطًا ضد التضخم، لكنه يميل إلى فقدان جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للعائد في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.
وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 68% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر، واحتمالًا بنسبة 95% لرفعها في ديسمبر، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.
وينتظر المستثمرون مجموعة من البيانات الاقتصادية الرئيسية، من بينها بيانات التوظيف الصادرة عن ADP وبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدورها يوم الأربعاء، إلى جانب تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.
وفي غضون ذلك، تراجع الفضة الفورية بنسبة 0.4% إلى 60.72 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 1.8% إلى 1,686.34 دولار، بينما خسر البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1,208.24 دولار.