أكدت الدكتورة مشيرة أبو غالي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، أهمية تعزيز التواصل بين الأجيال وترسيخ قيم الوحدة العربية والعمل العربي المشترك، مشيرة إلى أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية العربية وصون مكتسبات الأمة.
جاء ذلك خلال كلمتها في فعاليات الملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة، الذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة تحت شعار «أجيال تحفظ وحدة الأمة»، بمشاركة عدد من الوزراء والسفراء والقيادات والشخصيات الشبابية العربية.
ووجهت أبو غالي التحية والتقدير إلى ممثلي الدول العربية المشاركين في الملتقى، مؤكدة أن هذا الحضور يعكس الحرص على دعم مسيرة العمل العربي المشترك، وتعزيز التواصل بين القيادات والشباب من مختلف الدول العربية.
وأعربت عن تقديرها لمشاركة الشيخ الدكتور عبد الله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح بمملكة البحرين، مشيدة بحرصه على المشاركة في فعاليات الملتقى رغم ارتباطاته ومهامه الرسمية.
وأكدت أن مشاركة القيادات العربية في مثل هذه الفعاليات تحمل رسالة مهمة إلى الشباب العربي، مفادها أن الحفاظ على الوحدة العربية وتعزيز التعاون بين أبناء الأمة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وانتقال الخبرات من جيل إلى جيل.
كما وجهت أبو غالي الشكر والتقدير إلى جميع المشاركين والقيادات التي حرصت على حضور الملتقى، مؤكدة أهمية دعم الشباب العربي وإتاحة المساحات أمامه للمشاركة في قضايا العمل العربي المشترك، والاستفادة من خبرات وتجارب الأجيال السابقة.
وأشادت بالجهود المبذولة من جامعة الدول العربية و مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة في تنظيم الملتقى، الذي يستهدف دعم التواصل بين الشباب العربي وتعزيز مشاركتهم في مسارات العمل المجتمعي والتنموي العربي.
وكانت فعاليات الملتقى قد شهدت تكريم عدد من الشخصيات العربية تقديراً لإسهاماتها في دعم العمل العربي المشترك، من بينها السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، الذي مُنح وسام «رواد العمل العربي المشترك».
واختتمت أبو غالي كلمتها بالتأكيد على أن وحدة الأمة العربية تظل رسالة مستمرة، وأن الشباب يمثلون امتداداً لهذه الرسالة وحاملاً أساسياً لها في المستقبل، بما يعزز التضامن العربي ويحافظ على الهوية والانتماء.