افتتح الإعلامي منذر أبو دوح، المراسل في التليفزيون المصري، جلسة نقاشية ضمن فعاليات الملتقى الثاني للقيادات العربية الشابة، تناولت القضية الفلسطينية ودور الشباب العربي في دعم القضايا العربية وتعزيز العمل المشترك، بمشاركة عدد من الشخصيات والقيادات العربية.
وفي مستهل الجلسة، رحب منذر أبو دوح بالمشاركين، مؤكداً أهمية طرح القضية الفلسطينية في مثل هذه اللقاءات التي تجمع الشباب والقيادات العربية، باعتبارها قضية مركزية في وجدان الشعوب العربية، مشيراً إلى أهمية الحوار حول سبل استمرار الدعم العربي للشعب الفلسطيني.
من جانبه، أعرب خلال الجلسة عن سعادته بالمشاركة في الملتقى، موجهاً الشكر إلى جامعة الدول العربية على رعايتها للفعاليات التي تجمع القيادات الشبابية العربية وتتيح مساحة للحوار حول القضايا العربية.
وأشاد بالدور الذي تقوم به مصر قيادة وشعباً في دعم القضية الفلسطينية، مثمناً الجهود المصرية المتواصلة تجاه الشعب الفلسطيني، وما تقدمه مصر من دعم سياسي وإنساني، مؤكداً أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يعكس عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وأكد أن الشعب الفلسطيني، رغم ما يواجهه من تحديات وأزمات، سيواصل التمسك بأرضه وحقوقه، مشدداً على أن القضية الفلسطينية قضية عادلة، وأن الشباب الفلسطيني والعربي مطالبون بمواصلة العمل من أجل دعمها والتعريف بها والدفاع عنها في مختلف المحافل.
وأشار إلى أن تعزيز الشراكة بين الشباب الفلسطيني ونظرائهم في الدول العربية يمثل أحد المسارات المهمة لدعم القضية الفلسطينية، داعياً إلى تجاوز حالة الصراع نحو تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي بين الشعوب العربية، وفتح مساحات أوسع للتعاون والتنسيق.
كما شدد على أهمية دعم بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وتعزيز دور الشباب في مختلف المجالات، خاصة التعليم والصحة والتنمية، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب يمثل أساساً لبناء الدولة الفلسطينية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.
وثمّن الدعم الذي قدمته مصر وعدد من الدول العربية للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى ما حظي به الطلاب الفلسطينيون من دعم واهتمام في الجامعات العربية، إلى جانب الرعاية التي قدمتها المؤسسات الصحية والتعليمية، معتبراً ذلك دليلاً على أن القضية الفلسطينية تحظى بمكانة راسخة لدى الشعوب العربية.
وأكد أن دعم القضية الفلسطينية مسؤولية عربية مشتركة، داعياً إلى مواصلة التحرك والعمل المشترك وإعلاء الصوت العربي الداعم للحقوق الفلسطينية، مشيراً إلى أن تحقيق الأهداف الوطنية يتطلب الصبر والاستمرار والقدرة على مواجهة التحديات.
واختتم حديثه بالتأكيد على التمسك بهدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، موجهاً التحية إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، تقديراً لمواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية.
وشهدت الجلسة نقاشاً موسعاً بين المشاركين حول التحديات التي تواجه الدول العربية، وأهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الشباب العربي، ودور الإعلام في إبراز القضايا العربية والتعريف بها، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التضامن العربي مع الشعب الفلسطيني.